عروة بن الورد سَيُجيبُ عَلى الهاتفِ
كمْ أنتَ مُتُعَبٌ وهادئٌ وعصبيٌّ، وَأنَّ أَهْلكَ قدْ يُخْرِجوكَ منْ مَلابسكَ، وَأَنْتَ ما زِلْتَ تَضْحَك. فَوْضى تَعِجُّ في رَأْسِكَ مثلَ سِكّيرٍ يَتطَوَّحُ، نارٌ تَسْحبُ دُخانَها منْ صَدرِكَ (…)
كمْ أنتَ مُتُعَبٌ وهادئٌ وعصبيٌّ، وَأنَّ أَهْلكَ قدْ يُخْرِجوكَ منْ مَلابسكَ، وَأَنْتَ ما زِلْتَ تَضْحَك. فَوْضى تَعِجُّ في رَأْسِكَ مثلَ سِكّيرٍ يَتطَوَّحُ، نارٌ تَسْحبُ دُخانَها منْ صَدرِكَ (…)
عقد ونصف العقد من الزمن و النادي مختطف من طرف الهواة، يعاد تدوير الفشل مئات المرات، المدرب واللاعبين ضحية النتائج السلبية، المدرب لم يسقط من السماء في يوم ماطر، لم يفرض نفسه على المؤسسة الكروية، (…)
الْيُسرى الْموتُ رَجلٌ وَسيمٌ بِنظّارةٍ سَوْداء وَربْطةِ عُنقٍ وَجواربَ مُلوَّنة. بَياضُ أوَّل النّهارِ في طريقِ الْمَمرّاتِ اللّامِعة، مَلائِكةٌ على هيئةِ أَخْيلةٍ من حَوْلكَ تلْتفُّ حوْلَ هذا (…)
في وجهِكَ لمعةٌ على سطحِ الماء. لوَّنتكَ الحقيقةُ، تعَضُّ الزُّرقةُ روحَك، تقبِضُ بيدينِ من خشبٍ على وترِ الأرغُول، دُموعُكَ يغرقُ منها البحرُ، وجوهٌ مشدوهةٌ تدلَّت في القاع، "يَقشرُ الشمسَ (…)
شاءت الظروف أن تلتقيه أثناء وجودها على الرصيف البحري تنتظر بشغف كبير مرورسيارة أجرة تقلها سريعا إلى الجامعة، كانت على عجلة لتسليم بحثها لنيل شهادة الدكتوراه. "نيهال"وحيدة والديها،أمها إنسانة (…)
سأل المذيع الشاعرة أسئلة كثيرة، كيف أصبحت شغوفة بالشعر ومتى بدأت بكتابة الشعر ونشره؟ متى نشرت قصیدتها الأولی؟ من شجعها، ومن ساندها من النقاد والكتاب والمثقفين، ومن قيّم قصائدها من النقاد، وهل (…)
بقلم : أمبارو دافيلا لن أنسى اليوم الذي جاء فيه ليعيش معنا. جلبه زوجي عند عودته من رحلة. كنا قد مررنا حينها بحوالي ثلاث سنوات من الزواج، وكان لدينا طفلان، ولم أكن سعيدة. كنت بالنسبة لزوجي أشبه (…)