رائحة الخريف
لا تحب البقاء في تلك الغرف البيضاء بأسرتها الحديدة ، تتحامل على نفسك إلي الخارج ثمة شعاع دافئ للشمس كان يرتعش لكنه كان يصنع ممرات مضيئة بين أغصان الشجر. عيناك لاتصل إلي نهاية المكان ، تعرف (…)
لا تحب البقاء في تلك الغرف البيضاء بأسرتها الحديدة ، تتحامل على نفسك إلي الخارج ثمة شعاع دافئ للشمس كان يرتعش لكنه كان يصنع ممرات مضيئة بين أغصان الشجر. عيناك لاتصل إلي نهاية المكان ، تعرف (…)
تتبعثر الأغنيات في لجّة إعصار مشاكس يجتاح الأماكن.. يغير ملامح الأشياء، تعمي رماله العيون بعد أن عجز الدمع عن غسلها، فتتوه الأقدام التي كانت تضّج بالحركة المتقنة على أنغام الفرح.. تتخشب، وتغوص في (…)
يا الهي ما لحظي العاثر هذا، اغلب الذين يجلسون إلى جواري أصحاب الكروش الممتلئة والجيوب الفارغة، سواء جلس بجانبي أو جلس على الكرسي المقابل لي، أتساءل بيني وبين نفسي لماذا لم تجلس إلى جانبي شهريار (…)
[ ١ ] ضغط على أطراف قدميه .. شد جسمه الضئيل لأعلى .. ترك مقود العربة الحديدية ـ المحملة عليها بالة كرتون قديم ـ للحظة ، انحشرت فيها أصابعه في تجويف ما بين أسنانه ولسانه .. انطلقت صفارته صوب (…)
ودعني الرجل الضخم ذو الشارب الكث بودٍ على الباب، بعد أن أعطاني تفسير ما حدث.لكن ما أن أغلق بابه خلفي حتى نسيت. نسيت السؤال والجواب. أعرف من أنا لكن أين وكيف؟ حاولت أن أتذكر لماذا أقف هنا، وفيم (…)
يحضرني مشهد أم كرستين وهي تصعد على السلالم بسرعة لا تناسب سنها ..تكاد تنكب على وجهها وهي تقفز الدرجات حتى وصلت لعتبة شقتنا ..دفعت الباب ودخلت صارخة : سلامتك يا غالية ..أنا جبت لك زيت مبارك هيشفي (…)
هل ستصمد هذه الصغيرة الغضة أمام تقلبات طقس جديد عليها؟ فمنذ أن أتى بها ، آملا أن تترعرع هناك في المدينة الكبيرة الصاخبة ، وهو يشعر بفرحة مشوبة بالقلق. في أصيص فخم ، تعب كثيرا حتى وجده ، وضع (…)