الخروج الأخير
كان آخر ما قاله لزوجته قبل خروجه عند مغرب الشمس، أن ضاق عليه النفس. هذا ليس بيت هذا حبس. يبغي الخروج ليتمشى في الهواء الطلق طليقا. هذا الطريق الطويل الذي طالما مشى فيه وشاهد معالمه تتغير إيذاناً (…)
كان آخر ما قاله لزوجته قبل خروجه عند مغرب الشمس، أن ضاق عليه النفس. هذا ليس بيت هذا حبس. يبغي الخروج ليتمشى في الهواء الطلق طليقا. هذا الطريق الطويل الذي طالما مشى فيه وشاهد معالمه تتغير إيذاناً (…)
وقفت أمام المرآة تتأمل ملامح هجرتها البهجة، تأملت عينيها بعد أن فقدتا بريق الحياة، وأنفها الذي أصبح أكثر حدة فزمت شفتيها محاولة استحضار حيوية قديمة فشلت في ملاحقتها. وضعت على وجهها بعض المساحيق، (…)
لوحة على جدار رسم نفسه واقفا مواجها للجدار مرفوع الرأس، ثم وظهر الجدار له.. ثم والجدار خلفه يفتش – من خلف ظهره المنقوش عليه خطوط كرباج الجدار- عن أخطائه التى كان يخفيها عن الدنيا ونفسه خلف (…)
١ـ غربة تزوّجها بعد فشلٍ في الحبّ أدمى قلبه. وقد رشّحتها له أمّه بسبب جمالها الفائق، فقد كانت تدير الأبصار في أيّ مكان تدخل إليه. لكن رغم ذلك لم يعش معها سعيدا. ظلّت في روحه فجوة مؤلمة من نقص (…)
لقاء خاص مع الاستاذ الاديب الجهبذ عبد الرزاق الغالبي صاحب النظرية الذرائعية في النقد العلمي للادب و الذي اثار بنظريته الجديدة وطرحة بمفهومه الخاص بعض التساؤلات التي جعلته يتعرض للنقد بعد ان ارسى (…)
عندما بلغ السيد زاهد من عمره سبعة وثلاثين نال الوظيفة الرسمية كمعلم، وجاء إلى المدرسة الثانوية لطلب يد معلمة بلغت من العمر ثلاثين سنة. قالت المعلمة.مضى ما مضى، عندما اقترحت عليك الزواج كنت ابن (…)
إنهما يقفان بجانب السرير الفارغ الآخر. ذو القامة القصيرة أكبر من صاحبه. خفيف مثل ورقة ولا يتوقف عن الحركة والابتسام. والآخر لديه سيجارة غير مشتعلة في فمه. طويل. كلاهما يرتدي بدلة و لكل منهما محفظة (…)