نجاة
أحلام اليقظة مَلاذنا،حلمُ الفَرار والهِجرة صراع البقاء من أجل وطن
أحلام اليقظة مَلاذنا،حلمُ الفَرار والهِجرة صراع البقاء من أجل وطن
إبراهيم، شاهدتك يا ابن أمّي وأنت تمطرهم بوابلٍ من رصاص، كنت جميلًا وعظيمًا وغريبًا، كنتَ وحدكَ ولا أحدٌ إلّاك في ذاك المدى المفتوح للاشيء… كنت وحدك تمسك رشّاشك بيمينك وقلب أمّك بيسارك، تعُبُّ (…)
مررت خلال الأشهر الماضية بوعكة نالت مني . كنت أتألم على سرير بارد ، بعدما فقدت الأمل ، روحي كشجرة توت تتساقط أوراقها . حكايتي تحت مجهر الألم وحيدة أخطو في سواد الأرض ، عشت أشهر في عالم الجن (…)
وقال لي ذاك الطبيب: لا بُدَّ للمرء في فترةٍ ما من سنيّ حياته أن يعاني من أعراض البواسير، ولو بدرجة خفيفة منها، فلا تبتئسي يا ( أختي )، وليست كلّها بحاجة للجراحة. قال ذلك، وكانت عيني خجلةٌ من (…)
أشعر بالوحدة مع أني لست وحيداً!!! هي جملةٌ كتَبَها على أحد مواقع التواصل الاجتماعي، وذيّلها برقم هاتفه، وعنوان بريده الإلكتروني. ولم يستغرب قرّاؤه ومتابعوه ممّن يعرفونه تلك العبارة وفحواها، (…)
كانت مُنهمِكة في تنظيف الرواق الطويل بين مكاتبِ العَمل؛ حين اعْترتْها قشْعرِيرة، تلاها دوارٌ شديد؛ جعلها تضعُ رَأْسَها بيْن يديْهَا المُرْتجِفتيْن ورائحة موادّ التنظيف تغْمُر أنفها... قاومتْ، (…)
أنتَ يا من وُلِدْتَ في الظلام، في الخصى، في كيس الصفن المتدلّي عنوةً كالمشنوق، هناك حيث الأعضاء المخبّأة خلْقياً لتكون مخفيّة ومستورة وذليلة ومثيرة للاستحياء، لأنها عوراتٌ مُخجِلة، ويجب سترُها، (…)