معلمون تحت الحصار

لم يبقى شيئا في هذا الوطن إلا حاربه، فحرق الزيتون، وجرف الزعتر، وهدم البيوت، وروع الأطفال، وأعاق مسيرة العلم، إلا أن هذا الشعب أبى أن يكون القلم الذي يكتب به دون أن يعترض فبإرادته الصلبة لثرى الوطن، وتصميمه على مواجهة التحديات صمد (…)