«خلع الخاتم» لسعاد الراعي
خلع خاتم الطائفية في رواية «خلع الخاتم»" لسعاد الراعي الحدث السردي هو بمثابة توثيق مرحلة سياسية مظلمة، هي الحرب الطائفية التي اشتعلت نيرانها الحارقة، في فترة خيم الرعب والخوف على قلوب الناس. في (…)
خلع خاتم الطائفية في رواية «خلع الخاتم»" لسعاد الراعي الحدث السردي هو بمثابة توثيق مرحلة سياسية مظلمة، هي الحرب الطائفية التي اشتعلت نيرانها الحارقة، في فترة خيم الرعب والخوف على قلوب الناس. في (…)
كان من الصعب للوهلة الأولى أن يُعرَف متى بدأ ذلك الشاب بالظهور. ربّما خرج من الأزقّة الخلفيّة، أو من بين العمارات التي تتهدّم بصمتٍ متراكم، أو من فراغٍ آخر يشبه الفراغ الذي تركه الغائبون. كان يعبر (…)
مصطفى العقاد(١٩٣٠/٢٠٠٥) المخرج والمنتج السينمائي السّوري الأمريكي والعالمي الذي تعد قصة حياته وكفاحه مثالا للاجتهاد والمثابرة والنجاح، هذا الفتى ابن مدينة حلب الشّهباء الذي ظل لسنوات نكتة يتندر (…)
شاركتُ في ندوة عقدها التحالف الأوروبي لمناصرة أسرى فلسطين في إسبانيا، و"EL AGORA DE MORATALAZ" تناولت أدب الحريّة، وما يجري في سجون الاحتلال، وجاءت مشاركتي بصفتي عضو اللجنة القانونية والاستشارية (…)
لم تمت جميلة بوعزة. بل تغيّرت ملامحها، فصارت وجه الوطن حين يتعب، وصوت الأنثى حين تصمت الجموع. جميلة التي مرّت كوميضٍ في ليل الجزائر، ما زالت تسكن في صدورنا كحقيقةٍ مؤلمة وجميلة في آنٍ واحد — (…)
قراءة نفسية وجمالية في ديوان قصير فستان صبري للشاعرة ميّادة مهنّا سليمان في ديوانها «قصير فستان صبري»، تفتح الشاعرة ميّادة مهنّا سليمان باب الأنوثة على مصراعيه، لا لتحتفي بالزينة أو الغواية، بل (…)
«مشهد شعري أدائي – مونودراما متعددة الأصوات» «إضاءة خافتة – صوت رياح بعيدة – طبول خفيفة كنبض قلب» الصوت الأول (…)
في رحيل إسكندر حبش… حين يرحل الذين يشبهون القصائد اليوم، لم يمت شاعرٌ فقط. اليوم انطفأت لغةٌ كانت تمشي على الأرض. رحل إسكندر حبش، المترجم الذي كان يرى في الكلمات بيتًا مفتوحًا لكلّ العابرين، (…)
حاورته: لمى الشطلي بعد أكثر من عشرين عاماً قضاها خلف القضبان، خرج باسم خندقجي إلى النور حرّاً، ضمن صفقة "طوفان الأحرار"، وفاءً من المقاومة لعهدها في انتزاع الحرية من براثن السجن والسجان. خرج (…)
في إطار الدورة الخامسة عشرة من مهرجان "مقامات"، الذي تنظمه جمعية أبي رقراق تخليداً للذكرى الخمسين للمسيرة الخضراء المظفرة، تُطلق الفنانة التشكيلية الصاعدة أسماء دحان أول معرض فردي لها، وذلك في (…)
تفوح من أكواب الشاي بالنعناع رائحة الذكريات ودفء البيوت الطيبة، وكأن كل رشفة تعيد رسم تفاصيل طفولية عزيزة على الروح. الشاي على طريقة الأمهات ليس مجرد مشروب دافئ، بل هو طقس يومي يعبر عن عناية خالصة (…)
مَحَـوْتَ تَـرَاكُـمَ الأَوْهَـامِ عَـنِّـي وَأَشْـــــرَقَ مِن ثَنَايَا العَتْمِ كِنّي وصـارَ الـشَّــوقُ ربّـانَ اللـيـالي بَـعَــشْـقِـكَ كُـلُّ أَكْـوَانِي تُـغَـنِّي تقومُ الشَّٓمسُ تغزِلُ (…)
من رواية تحت الطبع كانت الأيامُ الأخيرةُ تنسابُ فوق روحِ ندى بطيئةً الى حدٍّ يلامسُ حدودَ العذاب المُر.. كأنَّ الزمنَ في ردهاتِ تلك المصحّة قد تخلّى عن فِطرتِه السّيالة، وتحوَّل بغتةً الى كتلةٍ (…)
مي التلمساني وسوسيولوجيا الاعتراف: تراكم الحضور وإعادة إنتاج المكانة الأدبية يكشف تتبع حضور مي التلمساني منذ صدور "دنيا زاد" عام ١٩٩٧ حتى اليوم عن تكريس ثقافي ممتد قرابة ثلاثة عقود، يتجاوز نجاح (…)
حينَ تكتبُ الشّعوبُ تاريخَها، فإنّها لا تستحضرُ الماضيَ فحسْب، بلْ تُؤسِّسُ للمستقبلِ أيضًا. فالتّاريخُ ليسَ مُجَرَّدَ أحداثٍ مَضَتْ وانْقَضَتْ، ولا هوَ سِجِلٌّ للأسماءِ والتّواريخِ والوَقائعِ (…)
لكأنَّما جسدي الرحيلُ على غدي ويدي صهيلُ الوقتِ إذْ خبَّأتُ لي قمراً أرتِّبُهُ على شبَّاكِ بيتي إِنْ أتاني الليلُ مكتملَ الكلامْ وحدي على الإسفلتِ لي مِنْ قهوةِ الأيَّامِ رفُّ الذِّكرياتْ لي من (…)
ترصد رواية دارة بلقيس لعبد الهادي المدادحة التحولات الدرامية العميقة التي تعصف بالمكان العمّاني وهويته التراثية، مبرزة التنازع الأزلي بين سحر الذاكرة الحميمة وأطماع الاستثمار العقاري الجاف. (…)
تذكَّرْ بهدوءٍ وتُؤَدة خطواتِك المحسوبة وكلماتِك المنطوقة. تذكَّرْ تلك المرحلة العميقة من قصتك السريالية مع الأيام، تذكَّر فصولَها الغريبة وسمتَها العبثية. حاول أن تضبط أعصابك وتفكر بمنطقٍ يغنيك (…)
كنتُ طفلةً أرى العالم بعينين واسعتين، فأمنح الأشياء الصغيرة من قلبي ما لا تمنحه الحياة للكبار. ولم أكن أعرف يومها أنني عندما دفنتُ قطّي الأبيض كنتُ أدفن معه شيئًا من طفولتي سيظلّ يطلّ من الذاكرة (…)
يقدم كتاب "بين حكمة سقراط وسرد شهرزاد" مجموعة من الدراسات حول تشكيل الرؤيا في مسرح عبدالرزاق الربيعي، باسطاً بين يدي المتلقي قراءة نقدية متعددة المداخل لنصَّين مسرحيين، وخريطة واضحة للعناصر التي (…)