حين لا يقرأ الوطن.. ٢٠ حزيران (يونيو)، بقلم نجاة بقاش أكتبُ إليكِ، وقد انطفأ الرجاء، كل الرجاءْ.. لم أعد أشكو إليكِ الجفاءْ.. ولم أعد أرجو من الثناءْ بهاه.. فالرسائل التي لا تجد من يقرأها.. تجد للسراب معناه.. يذوبُ الحرف على صفحاتِ الهوى.. ويضيعُ (…)
تأمّلات إيطاليّة في ديوان العرب ١٩ حزيران (يونيو)، بقلم عز الدين عناية بقدر حاجتنا إلى مراجَعات ذاتية، نحن نحتاج إلى مراجِعين قادمين من "أقصى المدينة"، ملمّين بلساننا، وعلى دراية بأحوالنا، لقراءة نثرنا وشعرنا. وتلك مهمّة اضطلع بها باقتدار الإيطالي سيموني سيبيليو، (…)
غزة تحت الركام: لا تخرجوني... بناتي يمسكن بيدي ١٧ حزيران (يونيو)، بقلم حسن العاصي الخوف من الحياة هل نسيتم غزة وأهلها؟ هل نسيتم أن هناك مدينة تُقصف كل ليلة، وأن هناك أطفالًا ينامون تحت سقفٍ من الخوف بدل سقفٍ من الطمأنينة؟ هل نسيتم أن بين الركام تُدفن أحلام، وأن تحت كل حجرٍ (…)
هموم نسائية ١٦ حزيران (يونيو)، بقلم أمينة شرادي رغبة في عدم العودة أخذت حقيبتها وخرجت دون أن تعرف وجهتها. قررت في نهاية المطاف، ان تتوجه الى محطة القطار. صور الأمس واليوم تتراقص أمامها. صراع بين رغبتها في الهروب والبقاء. ذلك البيت الذي تركته (…)
المأساة الجماعية بين ماجدة داغر ومارينا تسفيتايفا ١٦ حزيران (يونيو)، بقلم إبراهيم أبو عواد حين يتحوَّل الشعرُ إلى سِيرة جُرح مفتوح، وحين تصبح الكلماتُ بديلًا عن الصرخة التي لا يسمعها أحد، تتشابه مصائر الشعراء مهما تباعدتْ أوطانُهم، واختلفتْ لغاتُهم. فالألمُ الإنساني يمتلك لغةً واحدة، (…)
حوار مع الكاتب الجزائريّ الدُّكتور زهير قمّيش ١٥ حزيران (يونيو)، بقلم ميادة مهنا سليمان الدُّكتور زهير قمّيش: " نسعى لتخصيص مساحة نشر مجانية كاملة، أو كتاب جماعي يضم نصوصًا و رسومًا، بأقلام أطفالٍ من داخل الأرض المحتلة." موجز السّيرة الذّاتيّة: زهير قميش، كاتب للأطفال _ (…)
«تمرد الرقم الصامت» لسهاد عبد الهادي ١٥ حزيران (يونيو) تطرح الكاتبة الفلسطينية سهاد عبد الهادي، في روايتها الجديدة "تمرد الرقم الصامت" الصادرة عن "الآن ناشرون وموزعون" في الأردن (٢٠٢٦)، رؤية إنسانية ثرية لمعاناة المرأة الفلسطينية في مواجهة القيود (…)
أنا نسخة أمي ١٥ حزيران (يونيو)، بقلم سميرة جدي كانت أمي كثيرة الكلام...كثيرة النصح.... كثيرة الشكوة...هكذا كنت أراها لا يمر يوم دون وصية، ولا موقف دون نصيحة، ولا خطأ دون محاضرة قصيرة تنتهي دوما بعبارتها المعهودة: سيأتي اليوم الذي تفهمي فيه. (…)
مرثية إلى ابن المقفّع لجواد غلوم ١٤ حزيران (يونيو)، بقلم سهيل الزهاوي من جرح الذات إلى وجع الجماعة تقدّم قصيدة «مرثية إلى ابن المقفّع» للشاعر جواد غلوم نموذجًا متميّزًا للقصيدة العمودية الحديثة التي تستثمر التراث الشعري العربي في التعبير عن قضايا الإنسان المعاصر. (…)
نادي حيفا الثّقافيّ يحتفي بإصدار كتابَيه التّوثيقيّين الجديدين ١٣ حزيران (يونيو)، بقلم صباح بشير احتفى نادي حيفا الثّقافيّ في أمسيةٍ توثيقيّةٍ بصدور كتابَيه الجديدين: "سنوات من العطاء ٣ -٢٠١٩-٢٠٢١" و"حصاد الرّؤى ٢٠٢٥"، وذلك في حدثٍ وثّقته عدسة المصوّر فؤاد أبو خضرة. افتتح الأمسية رئيس (…)
قافلة فاطمة إلى أبواب السماء ٩ آب (أغسطس) ٢٠٢٥، بقلم غدير حميدان الزبون لم يكن الفجر في ذلك اليوم مثل سائر الأفجار، كان أشبه بحبر ذهبي يسكب نفسه على حجارة الجبال المحيطة، كأنّ الكون يكتب على صفحة الأفق اسمًا واحدًا هو اسم فاطمة. يومها أيقظتنا أمي صبيحة الجمعة قبل أن (…)
«ذئـاب مـنـويــة» من يمتلك الحقيقة؟ ٨ آب (أغسطس) ٢٠٢٥، بقلم رشيد النجاب أطياف بشرية تعددت أشكالها وأحجامها، مقيدة أعناقها، بينما تراوحت أقدامها في الارتفاع، فمنها ما بلغ حد الشنق، ومنها من يتربص به القدر استعداد لذلك ثمة سيدة ربما تتساءل عن مصيرها في العراء، وهناك، (…)
شاطئ الحظّ والحياة ٧ آب (أغسطس) ٢٠٢٥، بقلم محمد محضار نَحن هنا نعيش ونمثل أنّنا نحيا وبَيْنَ العيش و الحياة بَيْنٌ عد إلى رشْدك أيها الغريب الجَبِين تَغضَّن .. وقصائد الغزل لم تعد تفيد أفلام سِيرجيو لِيُون لم تعد تجبر خاطرك اختلط عليك الأمر بين (…)
الساحة الأدبية تتّسع للجميع ٧ آب (أغسطس) ٢٠٢٥، بقلم رانيا مرجية في زمنٍ اختلطت فيه المنابر بالمراتب، والكتابة بالحسابات، والشهرة بالمؤامرات الأدبية الصغيرة، علينا أن نُعيد تعريف الأدب بوصفه فعلًا نبيلًا، وأخلاقيًا أولًا وقبل كل شيء. فالكاتب الحقيقي لا يكتب (…)
المسرحية.. صرخة من تحت الركام.. شهادات ما بعد الحياة ٦ آب (أغسطس) ٢٠٢٥، بقلم أشرف شهاب في نصّه المكثّف الماكر "المسرحية"، الفائز بالمرتبة الخامسة فرع القصة فى مسابقة ديوان العرب الأدبية ٢٠٢٥ (دورة أدب الصمود والمقاومة)، يقدّم علي الرفاعي عملًا فنيًا مدهشًا يقف على تخوم المسرح والقصة (…)
مؤسسة القدس الدولية توجه نداء شاملاً للأمة ٦ آب (أغسطس) ٢٠٢٥ الاستباحة الشاملة التي شهدها الأقصى على مدى شهور طويلة تهدد بالانتقال إلى مرحلة أخطر من التهويد تشمل المناداة بتأسيس كنيس فيه وبمحاولة تغيير حدوده للاطلاع على البيان على موقع المؤسسة مؤسسة القدس (…)
زياد الرحباني: صوت الضمير والحنين والثورة ٣ آب (أغسطس) ٢٠٢٥، بقلم ليلى أورفه لي في رحيله، شعرت كأن جزءًا من وجداني الثقافي غاب فجأة، لم يكن زياد الرحباني مجرّد فنان، بل كان مرآة لأسئلتنا الصامتة، رفيقًا للفقراء في سهراتهم، ولمثقفي الهامش في عزلتهم، في زمنٍ خذلتنا فيه (…)
من الطين إلى النور: رحلة البراءة في قصيدة رند الرفاعي ٣ آب (أغسطس) ٢٠٢٥، بقلم أشرف شهاب في قصيدتها "لطفلةٍ غزية"، الفائزة بالمرتبة الثالثة فرع الشعر في مسابقة ديوان العرب الأدبية ٢٠٢٥ (دورة أدب الصمود والمقاومة)، تنسج الشاعرة الأردنية د. رند الرفاعي، مرثية ملتهبة لبراءة تُسحق تحت (…)
غادرنا زياد الرحباني ب «هدوء نسبي» ٣ آب (أغسطس) ٢٠٢٥، بقلم رندة زريق صباغ مثلكم أنا أيضاً ضايقني موت زياد الرحباني وأشعرني بالحزن على فقدان مبدع متميز وانسان مرهف لن نحظى بمثيله قبل عقود طويلة، فالأمم لا تحظى بمبدع كل عقد، بما أننا أمة لا تقدر مبدعيها ولا تكرمهم في (…)
حوار مع الكاتب الجزائريّ محمد الصّدّيق منّيخ ٢ آب (أغسطس) ٢٠٢٥، بقلم ميادة مهنا سليمان السّيرة الذّاتيّة للضّيف: محمد الصّدّيق منّيخ، كاتب جزائري من مواليد ١٣ يناير ٢٠٠٢، مدينة قسنطينة، الجزائر. متحصل على شهادة الماستر تخصص قانون دولي وعلاقات دولية. مهتم بالقصة القصيرة إضافة إلى (…)