الرنين الأخير …
في صباحٍ صيفيّ، كانت المدينةُ هادئةً. خرج أشرفُ من البيتِ يحملُ حقيبةً صغيرةً، وقلبًا أكبرَ من البحرِ الذي كان يحلمُ أن يراهُ مع أصدقائهِ ، كانوا قد خططوا للرحلةِ منذ أسابيع... ليلةٌ على الشاطئ، (…)
في صباحٍ صيفيّ، كانت المدينةُ هادئةً. خرج أشرفُ من البيتِ يحملُ حقيبةً صغيرةً، وقلبًا أكبرَ من البحرِ الذي كان يحلمُ أن يراهُ مع أصدقائهِ ، كانوا قد خططوا للرحلةِ منذ أسابيع... ليلةٌ على الشاطئ، (…)
منذ سنواتٍ أصبح الصيفُ امتحانًا ثقيلًا للروح، وأخذتِ الفصول تتبدّل وتفقد ذاكرتها شيئًا فشيئا، وبات الهواء يضيق حتى يكاد المرء يفتّش عن نسمةٍ بين شُرفتَيْن، وعن ظلٍّ في مدينةٍ أكل الإسمنتُ أشجارها، (…)
لماذا يتهافت عمالقة التقنية على طلبة الفلسفة زمن الثورة الرقمية؟ هل هذا الإقبال بفعل وجود حلقة مفقودة في الذكاء الاصطناعي؟ مقدمة في عصر الثورة الرقمية، حيث أصبحت الخوارزميات والنماذج اللغوية (…)
قوة الكتابة في زمن الإبادة في هذا الزمن الصعب الذي تتعرى فيه القيم الإنسانية أمام آلة القتل، لم يعد دور المثقف منحصرا أو موقوفا على إنتاج النصوص، إنما بات عليه أن يكون صاحب موقف، يقاس بما يكتبه (…)
في السياق الفلسطيني الراهن الذي يواجه فيه الشعب محاولات مستمرة للمحو الوجودي والثقافي، يبرز فعل التذكر أداة استراتيجية تتجاوز حدود الرثاء الشخصي لتصبح فعلاً نضالياً بامتياز، ويأتي كتاب "أسماء في (…)
الإنسان بين كثرة الخيارات والحيرة لطالما حلم الإنسان بالحرية. فقد ارتبطت في الوعي الإنساني بالكرامة، والاستقلال، والقدرة على رسم المصير بعيدًا عن القيود والإكراه. وكانت المجتمعات، عبر تاريخها، (…)
_ بدايةً.. نبارك لك فوزك بجائزة (ديوان العرب)، الَّتي حملتْ عنوان (فلسطين في الرِّواية العربيَّة) في دورتها الثَّانية عشرة، ماذا يعني لك أن تفوز بجائزة تحمل اسم فلسطين، وما أهمِّيَّة هذا الفوز في (…)
غادرتُ جامعة الزيتونة في تونس، منذ زهاء ثلاثة عقود، بعد أن لبثتُ في رحابها عقدًا بأكمله، طيلة فترة التحصيل الجامعي، وإلى غاية إعداد رسالة الدكتوراه حول المقاربة الدينية لليهودية في الفكر العربي. (…)
إنِّي علی عَهْدِ الوفاء ِ لَبَاقِ نَبَتَتْ علی دَرْب ِالهوی ٵشواقي حتَّی غَدَتْ وَرْدَا ً يُجَرِّحُهُ النَّدی دَمْعُ المُحِبِّ رَبَابة ُ الأحْدَاقِ أَشْتاقُ لا أَدْرِيْ إذا (…)
صدرت حديثًا المجموعة القصصية «أهربُ من ظلّي» للكاتب الأردني موسى إبراهيم أبو رياش، عن "الآن ناشرون وموزعون" في عمّان بدعم من وزارة الثقافة الأردنية، ضمن إصدار يواصل من خلاله الكاتب مشروعه في القصة (…)
الصالونات الأدبية ظاهرة ثقافية تلبّس بها محيطنا الثقافي العربي في القرن العشرين أسوة بما عرفته أوروبا في نهضتها الأدبية والعلمية أثناء انتشار فلسفة الأنوار وظهور الثورة الصناعية ،ولعل أشهر صالون (…)
تواصل "الآن ناشرون وموزعون"، ومقرها العاصمة الأردنية عمان، استقبال الأعمال المرشحة لجائزة سميحة خريس للرواية حتى يوم ١ نيسان/ إبريل ٢٠٢٦. وأوضحت الدار في بيان صحفي، أن الجائزة تستهدف الرواياتِ (…)
انتهينا في مساقٍ سابقٍ إلى أنَّ (عِلم نقد العُلماء)- نعني من نحو ما اصطُلح عليه قديمًا بالجرح والتعديل- لو أُخِذ به في ثقافتنا العَرَبيَّة كافَّة، لكفانا مؤونة الصدمات المعرفيَّة والفكريَّة، حينما (…)
خطاب يتجاوز النص، وخداع بصري لا شكَّ في أنَّ اللفظةَ اللُّغويةَ حمولةُ دلالات، ومصدرٌ خصب للتأويل، فمن يتأمل نص بيت من الشعر ينظمه الشاعر ويقف عند دلالة الألفاظ في سياقها النصي وحقلها الخطابي (…)
موجز السّيرة الذّاتيّة للضّيف: سعد غانم أحمد مواليد الموصل ١٩٨١ الدراسة: معهد فنون جميلة رسام تشكيلي. رسم على الجدار، و على القماش، شاركت في معارض، وكرمت بأكثر من شهادة تقديرية، وكتاب (…)
قراءة نقدية في مجموعة «بعد أربعين عامًا من الثلج» يمثل شعر الشاعرة فليحة حسن أحد المسارات الهادئة والعميقة في الشعر العراقي المعاصر، حيث لا تقوم الكتابة على الخطابية أو الانفعال اللحظي، بل على (…)
حين رآني أرقص مع الرياح.. أبوح للعالمين بآلامي والجراح.. استوقفه البيان، أيقونة العناد.. حسبها لعبة حظ عكس التيار.. خاطبني عاقد الحاجبين بامتعاض: "ويحك، ما هذا الترنح بين الألغاز والألغام".. ظننت (…)
يستعرض الكتاب الجماعي "الرواية والمسرح"، الصادر عن منشورات السرديات بالدار البيضاء، في ٢٦٤ صفحة، بإشراف شعيب حليفي وأحمد بلاطي، أوجه التفاعل والتقاطع بين الرواية والمسرح من زوايا جمالية وفكرية (…)
كتاب "إبادة الكتب"؛ اقتنيته عام ٢٠١٨، وقد صدر في حينه مترجماً عن سلسلة عالم المعرفة الكويتيّة، ومكث في رفّ مكتبتـي، غارقاً في عتمة الممرّ الحاضن للمكتبة سبع سنين بل أكثر، كلّما بحثت عن كتابٍ احتجت (…)
لَيْسَ النَّقْدُ الأدبيُّ مُجرَّد أدواتٍ إجرائية تُسْقِطُها القِراءةُ على النُّصُوصِ، بَلْ هُوَ رُؤيةٌ للعَالَمِ، وَمَوْقِفٌ مِنَ اللغةِ، وطَريقةٌ في مُساءلةِ التاريخِ والإنسانِ معًا. وَمِنْ هُنا (…)