أدب الطفل: تحديات تدفع وصعوبات تمنع
مقدمة يحتلّ أدب الطفل واليافع في المشهد الثقافي موقعا لا يقلّ أهمية عن باقي الأجناس الأدبية بل قد يفوقها خطورة، لأنه يخاطب وعيا في طور التشكّل، ويُسهم في صياغة ذائقة جيل كامل ورؤيته للعالم. غير (…)
مقدمة يحتلّ أدب الطفل واليافع في المشهد الثقافي موقعا لا يقلّ أهمية عن باقي الأجناس الأدبية بل قد يفوقها خطورة، لأنه يخاطب وعيا في طور التشكّل، ويُسهم في صياغة ذائقة جيل كامل ورؤيته للعالم. غير (…)
صدرت حديثًا رواية "قبل أن يذبل القلب" للروائية والناقدة سعاد الراعي، في طبعتها الأولى. تقع الرواية في ١٦٠ صفحة من القطع المتوسط. الرواية تتمحور حول شخصية ندى.. المرأة التي تبدأ رحلتها من العراق (…)
شعر المنصات والجماهير بين محمد إبراهيم ورسمي ويفغيني يفتوشينكو هُناك شِعرٌ يُكتَب لكي يُقْرَأ، وشِعرٌ آخر يبدو كأنه كُتب لكي يُسمَع، وهُناك شِعرٌ لا يكتفي بأن يصل إلى القارئ، وإنما يريد أن يراه (…)
تفوح من أكواب الشاي بالنعناع رائحة الذكريات ودفء البيوت الطيبة، وكأن كل رشفة تعيد رسم تفاصيل طفولية عزيزة على الروح. الشاي على طريقة الأمهات ليس مجرد مشروب دافئ، بل هو طقس يومي يعبر عن عناية خالصة (…)
مَحَـوْتَ تَـرَاكُـمَ الأَوْهَـامِ عَـنِّـي وَأَشْـــــرَقَ مِن ثَنَايَا العَتْمِ كِنّي وصـارَ الـشَّــوقُ ربّـانَ اللـيـالي بَـعَــشْـقِـكَ كُـلُّ أَكْـوَانِي تُـغَـنِّي تقومُ الشَّٓمسُ تغزِلُ (…)
من رواية تحت الطبع كانت الأيامُ الأخيرةُ تنسابُ فوق روحِ ندى بطيئةً الى حدٍّ يلامسُ حدودَ العذاب المُر.. كأنَّ الزمنَ في ردهاتِ تلك المصحّة قد تخلّى عن فِطرتِه السّيالة، وتحوَّل بغتةً الى كتلةٍ (…)
مي التلمساني وسوسيولوجيا الاعتراف: تراكم الحضور وإعادة إنتاج المكانة الأدبية يكشف تتبع حضور مي التلمساني منذ صدور "دنيا زاد" عام ١٩٩٧ حتى اليوم عن تكريس ثقافي ممتد قرابة ثلاثة عقود، يتجاوز نجاح (…)
حينَ تكتبُ الشّعوبُ تاريخَها، فإنّها لا تستحضرُ الماضيَ فحسْب، بلْ تُؤسِّسُ للمستقبلِ أيضًا. فالتّاريخُ ليسَ مُجَرَّدَ أحداثٍ مَضَتْ وانْقَضَتْ، ولا هوَ سِجِلٌّ للأسماءِ والتّواريخِ والوَقائعِ (…)
لكأنَّما جسدي الرحيلُ على غدي ويدي صهيلُ الوقتِ إذْ خبَّأتُ لي قمراً أرتِّبُهُ على شبَّاكِ بيتي إِنْ أتاني الليلُ مكتملَ الكلامْ وحدي على الإسفلتِ لي مِنْ قهوةِ الأيَّامِ رفُّ الذِّكرياتْ لي من (…)
ترصد رواية دارة بلقيس لعبد الهادي المدادحة التحولات الدرامية العميقة التي تعصف بالمكان العمّاني وهويته التراثية، مبرزة التنازع الأزلي بين سحر الذاكرة الحميمة وأطماع الاستثمار العقاري الجاف. (…)
مُبرّر اختيار هذا العنوان، هو البيت التّالي للمتنبّي الذي نقترحه للتّحليل: وَشَرُّ مَا قَنَصَتْهُ رَاحتي قَنَصٌ شُهْبُ البُزَاةِ سَوَاءٌ فِيهِ وَالرَّخَمُ ومن السّياقات العامّة الحاضنة لقصيدة (…)
أنا ابنة لواحد من آلاف الشهداء الذين ارتقوا خلال الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، حكاية بدأتُ في كتابتها من ساعة ما حملت جثة أبي، لم تزل كلمات وجعها تدق في رأسي، أكتبها بدون تدوين... إلى أن آن الآوان (…)
نظمت دار الشعر بمراكش، بتنسيق مع المديرية الجهوية للثقافة جهة مراكش أسفي وضمن فعاليات البرنامج الثقافي للدورة السادسة عشرة للمعرض الجهوي للكتاب بفضاء الكتبيين، فقرة جديدة من برنامجها الشعري (…)
توثّق الكاتبة الفلسطينية "وفاء المبيّض" في روايتها "فاطمة تغسل الحرب عن ذاكرة القلب"، الصادرة عن "الآن ناشرون وموزعون" (٢٠٢٦)، والتي تُعدّ الإصدار الرابع ضمن مبادرة "غزّة تبدع"؛ يوميَّات دوّنتها (…)
بحضور كثيف للطلبة الباحثين والأساتذة وعدد من المثقفين من كافة الأجيال، انعقدت ندوة تكريمية لمسار الأستاذ أحمد اليبوري تقديرا لعطاءاته العلمية ودوره التأسيسي للدرس النقدي، في وقت مبكر بالجامعة (…)
قراءة في ديوان "قصيرٌ فستانُ صبري" للشاعرة ميّادة مهنّا سليمان لا أدخل هذا الديوان من الرثاء، رغم أن الغياب يمرّ في صفحاته كلها تقريباً، ولا من باب الحب كما اعتادت القصائد العاطفية أن تقدّمه في (…)
على تخومِ الحكايةِ، قبلَ أنْ تُكسرَ المآذنُ بالنحيبْ، وقبلَ أنْ ترتديَ القرى أكفانَ الغيابِ والكآبةِ واللهيبْ، كانَ جدّي الكنعانيُّ يعودُ مع الغروبِ وحقلُ القمحِ يمشي خلفَ خُطاهُ على الخصبِ (…)
مقدمة يشكل السؤال عن إمكانية تطوير «فكر عربي إسلامي معاصر» تحدياً معرفياً ووجودياً عميقاً. فهو يجمع بين هويتين متداخلتين: العروبة كإطار لغوي وثقافي وتاريخي، والإسلام كمرجعية دينية وروحية (…)
مقاربة سوسيولوجية للمشروع الفكري لــ "جابر عصفور" مقدمة يصعب إدراج جابر عصفور في خانة واحدة من خانات الفعل الثقافي العربي المعاصر. فهو، من جهة، ناقد أكاديمي تَشكَّل وعيه داخل الجامعة، واشتغل (…)
لم تعد الهوية المغربية تُبنى فقط داخل البيت، أو المدرسة، أو الحي الشعبي، ولا حتى عبر التلفزيون الرسمي كما كان الأمر في السابق. اليوم، صار الهاتف الذكي فضاء جديدا لصناعة الانتماء، وصارت منصات مثل (…)