مزامير القبطان
ويا من كلَّ يومٍ على خشبةِ البحر تُصلَبينَ، وتُسمّرُ يداكِ بالحصار، وتُثقَبُ أقدامُكِ بجوعِ الأطفال، ومن جنبِكِ المطعونِ يدفقُ الدمُ نهرَ قيامةٍ، وينبوع ماء يُعمّدُ وجه العالم، ويُعيدُ إلى الأرضِ (…)
ويا من كلَّ يومٍ على خشبةِ البحر تُصلَبينَ، وتُسمّرُ يداكِ بالحصار، وتُثقَبُ أقدامُكِ بجوعِ الأطفال، ومن جنبِكِ المطعونِ يدفقُ الدمُ نهرَ قيامةٍ، وينبوع ماء يُعمّدُ وجه العالم، ويُعيدُ إلى الأرضِ (…)
بدأت مشواري التواصليّ مع أسرانا الأحرار رغم عتمة السجون في شهر حزيران ٢٠١٩ (مبادرة شخصيّة تطوعيّة، بعيداً عن أيّ أنجزة و/أو مؤسسّة)؛ ودوّنت على صفحتي انطباعاتي الأوليّة بعد كلّ زيارة؛ أصدرت (…)
الموت حقّ وكلّ الأحياء نهايتهم الموت، وقدغيّب الموت يوم الاثنين ١٣ أكتوبر ٢٠٢٥ الشّاعر المقدسيّ فوزي ياسين البكري، وفقيدنا الرّاحل شاعر القدس بامتياز. تصغير النصنص فقط كتب كثيرون من العرب عامّة (…)
لا شك أنه عندما تعرف أو تتعرف إلى شخص ما، وتتواصل معه لوقت ما، ويأتيك في وقت لاحق ما خبر وفاته فان درجة التأثر تكون أكبر من عادية، والحزن على فقدانه يفوق حزنك على شخص قريب اليك بالدم، وكيف اذا كان (…)
نعم، أخيرا زرتُ فلسطين، زيارة مؤلمة وجميلة، وعبور بين جرحين.. رأيتُ صحراء النقب تمتد أمامي بجمود لا نهائي، شاهدتها لمدة ساعتين من فتحة ضيقة في شاحنة معدنية مغلقة، لا تصلح حتى لنقل البضائع (…)
الْــوَجْــدُ سَــيْــلٌ والأَسَــــى أَنْــهَــارُ وَأَكَـــادُ مِـــنْ فَـــرَطِ الْـجَـوَىْ أَنْـهَـارُ مَــنْ لِــيْ بِـمُـعْـجِزَةِ الـتَّصَـبُّرِ إِنْ بَـدَاْ طَــيْـفُ الْـحَـبِـيْبِ (…)
تمهيد: حين تُصبح القصيدة بيتًا للوجود في عالمٍ يتآكل فيه المعنى، وتُستبدل فيه الذاكرة بالضجيج، تأتي سلمى جبران في ديوانها «أنّات وطن» لتعيد للشعر جوهره الإنساني والروحي. تكتب لا لتصف، بل (…)
قراءة بنيوية وسيميائية ونفسية ونسوية لقصيدة «هذيان أنثى» للشاعرة القديرة ضحى بوترعة مقدمة تُشكّل التجربة الشعرية النسوية في السياقات الثقافية في مختلف الدول تحوّلًا جماليًا وفكريًا بارزًا في (…)
يُعْتَبَرُ الشاعرُ المِصْري أحمد شوقي (١٨٦٨ _ ١٩٣٢) أشهرَ شُعراءِ اللغةِ العربية في العَصْرِ الحديثِ. لُقِّبَ بـِ"أمير الشُّعراء". حَرَصَ على وَصْفِ الطبيعةِ في أشعارِه، وإظهارِ الجَمَالِ (…)
وثيقة صمود في سجلّ الذّاكرة صدرت عن الدّار الأهليّة للنّشر والتّوزيع (٢٠٢٥م)، رواية "عين الزّيتون"، للأديب محمّد علي طه، وتمتدّ على مائتين وأربع وتسعين صفحة من القطع المتوسّط، يتزيّن غلافها (…)
تفوح من أكواب الشاي بالنعناع رائحة الذكريات ودفء البيوت الطيبة، وكأن كل رشفة تعيد رسم تفاصيل طفولية عزيزة على الروح. الشاي على طريقة الأمهات ليس مجرد مشروب دافئ، بل هو طقس يومي يعبر عن عناية خالصة (…)
مَحَـوْتَ تَـرَاكُـمَ الأَوْهَـامِ عَـنِّـي وَأَشْـــــرَقَ مِن ثَنَايَا العَتْمِ كِنّي وصـارَ الـشَّــوقُ ربّـانَ اللـيـالي بَـعَــشْـقِـكَ كُـلُّ أَكْـوَانِي تُـغَـنِّي تقومُ الشَّٓمسُ تغزِلُ (…)
من رواية تحت الطبع كانت الأيامُ الأخيرةُ تنسابُ فوق روحِ ندى بطيئةً الى حدٍّ يلامسُ حدودَ العذاب المُر.. كأنَّ الزمنَ في ردهاتِ تلك المصحّة قد تخلّى عن فِطرتِه السّيالة، وتحوَّل بغتةً الى كتلةٍ (…)
مي التلمساني وسوسيولوجيا الاعتراف: تراكم الحضور وإعادة إنتاج المكانة الأدبية يكشف تتبع حضور مي التلمساني منذ صدور "دنيا زاد" عام ١٩٩٧ حتى اليوم عن تكريس ثقافي ممتد قرابة ثلاثة عقود، يتجاوز نجاح (…)
حينَ تكتبُ الشّعوبُ تاريخَها، فإنّها لا تستحضرُ الماضيَ فحسْب، بلْ تُؤسِّسُ للمستقبلِ أيضًا. فالتّاريخُ ليسَ مُجَرَّدَ أحداثٍ مَضَتْ وانْقَضَتْ، ولا هوَ سِجِلٌّ للأسماءِ والتّواريخِ والوَقائعِ (…)
لكأنَّما جسدي الرحيلُ على غدي ويدي صهيلُ الوقتِ إذْ خبَّأتُ لي قمراً أرتِّبُهُ على شبَّاكِ بيتي إِنْ أتاني الليلُ مكتملَ الكلامْ وحدي على الإسفلتِ لي مِنْ قهوةِ الأيَّامِ رفُّ الذِّكرياتْ لي من (…)
ترصد رواية دارة بلقيس لعبد الهادي المدادحة التحولات الدرامية العميقة التي تعصف بالمكان العمّاني وهويته التراثية، مبرزة التنازع الأزلي بين سحر الذاكرة الحميمة وأطماع الاستثمار العقاري الجاف. (…)
تذكَّرْ بهدوءٍ وتُؤَدة خطواتِك المحسوبة وكلماتِك المنطوقة. تذكَّرْ تلك المرحلة العميقة من قصتك السريالية مع الأيام، تذكَّر فصولَها الغريبة وسمتَها العبثية. حاول أن تضبط أعصابك وتفكر بمنطقٍ يغنيك (…)
كنتُ طفلةً أرى العالم بعينين واسعتين، فأمنح الأشياء الصغيرة من قلبي ما لا تمنحه الحياة للكبار. ولم أكن أعرف يومها أنني عندما دفنتُ قطّي الأبيض كنتُ أدفن معه شيئًا من طفولتي سيظلّ يطلّ من الذاكرة (…)
يقدم كتاب "بين حكمة سقراط وسرد شهرزاد" مجموعة من الدراسات حول تشكيل الرؤيا في مسرح عبدالرزاق الربيعي، باسطاً بين يدي المتلقي قراءة نقدية متعددة المداخل لنصَّين مسرحيين، وخريطة واضحة للعناصر التي (…)