جماليات المقاومة في نص ميادة سليمان
بيانات الكتاب العنوان: رصاص وقرنفل مهنا المؤلفة ميادة سليمان الطبعة الأولى: ٢٠١٨ الطباعة والإخراج: مؤسسة سوريانا للطباعة والإخراج والتدقيق القراءة النقدية يأتي كتاب «رصاص وقرنفل» (…)
بيانات الكتاب العنوان: رصاص وقرنفل مهنا المؤلفة ميادة سليمان الطبعة الأولى: ٢٠١٨ الطباعة والإخراج: مؤسسة سوريانا للطباعة والإخراج والتدقيق القراءة النقدية يأتي كتاب «رصاص وقرنفل» (…)
بدأت مشواري التواصليّ مع أسرانا الأحرار رغم عتمة السجون في شهر حزيران ٢٠١٩ (مبادرة شخصيّة تطوعيّة، بعيداً عن أيّ أنجزة و/أو مؤسسّة)؛ ودوّنت على صفحتي انطباعاتي الأوليّة بعد كلّ زيارة؛ تمّ منعي (…)
أغلقي الباب خلفي ليمشي معي الآن قلبي مشوا .. تركوا ظلهم بأكفّ الأنين يدقّ شبابيك صدري لأمشيِ... مشوا أغلقي الباب خلفي رأيت الفرات على بابنا واقفاً و الحمام يقسّم ظهري على ساقه أغمضي الآن (…)
من خلال تنمية التفكير الفلسفي وتطوير الفاعلية النقدية والحوار العقلاني مقدمة "الفلسفة ليست عقيدة ولكنها فاعلية" ماثيو ليبمان تشهد الثقافة المعاصرة أزمة عميقة تُعرف بـ"الرداءة الثقافية" أو (…)
سوادٌ يتلاشى، بياضٌ يتكشَّف عن منشورات السرديات، صدر بالدار البيضاء كتاب نقدي جديد لعبد الفتاح لحجمري بعنوان «سواد يتلاشى، بياض يتكشف: تأملات في التحول والتجلي»، وفيه يستعرض الكاتب أبحاثا ومواقف (…)
یقولون (نزوح) ارحل انتقل لمكان آخر، ھذا ما فرضته قوات الاحتلال الإسرائيلي دوما على أبناء قطاع غزة في حرب الإبادة التي استمرت عامين.. . نزوح لیست كلمة عابرة أو سھلة، بل ھي تصل حد طلوع الروح مع (…)
شهد الفيلم الفلسطيني كان ياما كان في غزة للمخرجين طرزان وعرب ناصر عرض ناجح بالمسابقة الدولية للدورة السادسة والأربعين من مهرجان القاهرة السينمائي الدولي، حيث تفاعل الجمهور بشدة مع قصته النابعة من (…)
خرجتُ من الفندق في صباح الخامس عشر من حزيران ٢٠١٠، وأنا أحمل داخلي شعورًا بأن اليوم لن يشبه أي يوم آخر. كان الهواء خفيفًا، لكنه مشبعٌ بإحساس موعدٍ كبير ينتظرني. لم أكن وحدي—إلى جانبي كان (…)
لا شيء يكتملُ إلّا حين نلمسَه، كأنّ الفراغ جزءٌ من يدنا، والحنينُ نافذةٌ تُفتح وحدها حين ينسى الليلُ إغلاقَ الستائر. أخطو؛ لا جهةٌ تعرفني، ولا أثرٌ يجرؤ أن يبقى بعدي، فالخطواتُ تُفضِّلُ أن تنسى (…)
ثمة مدنٌ يظنّها المرء بعيدة، حتى إذا وصلها اكتشف أنها كانت أقرب إليه من أماكن كثيرة عاش فيها سنوات طويلة. هكذا كانت طولكرم بالنسبة لي: مدينة لا تستقبل الزائر، بل تستقبل روحه أوّلًا، (…)
صدرت حديثًا رواية "قبل أن يذبل القلب" للروائية والناقدة سعاد الراعي، في طبعتها الأولى. تقع الرواية في ١٦٠ صفحة من القطع المتوسط. الرواية تتمحور حول شخصية ندى.. المرأة التي تبدأ رحلتها من العراق (…)
تفوح من أكواب الشاي بالنعناع رائحة الذكريات ودفء البيوت الطيبة، وكأن كل رشفة تعيد رسم تفاصيل طفولية عزيزة على الروح. الشاي على طريقة الأمهات ليس مجرد مشروب دافئ، بل هو طقس يومي يعبر عن عناية خالصة (…)
مَحَـوْتَ تَـرَاكُـمَ الأَوْهَـامِ عَـنِّـي وَأَشْـــــرَقَ مِن ثَنَايَا العَتْمِ كِنّي وصـارَ الـشَّــوقُ ربّـانَ اللـيـالي بَـعَــشْـقِـكَ كُـلُّ أَكْـوَانِي تُـغَـنِّي تقومُ الشَّٓمسُ تغزِلُ (…)
من رواية تحت الطبع كانت الأيامُ الأخيرةُ تنسابُ فوق روحِ ندى بطيئةً الى حدٍّ يلامسُ حدودَ العذاب المُر.. كأنَّ الزمنَ في ردهاتِ تلك المصحّة قد تخلّى عن فِطرتِه السّيالة، وتحوَّل بغتةً الى كتلةٍ (…)
مي التلمساني وسوسيولوجيا الاعتراف: تراكم الحضور وإعادة إنتاج المكانة الأدبية يكشف تتبع حضور مي التلمساني منذ صدور "دنيا زاد" عام ١٩٩٧ حتى اليوم عن تكريس ثقافي ممتد قرابة ثلاثة عقود، يتجاوز نجاح (…)
حينَ تكتبُ الشّعوبُ تاريخَها، فإنّها لا تستحضرُ الماضيَ فحسْب، بلْ تُؤسِّسُ للمستقبلِ أيضًا. فالتّاريخُ ليسَ مُجَرَّدَ أحداثٍ مَضَتْ وانْقَضَتْ، ولا هوَ سِجِلٌّ للأسماءِ والتّواريخِ والوَقائعِ (…)
لكأنَّما جسدي الرحيلُ على غدي ويدي صهيلُ الوقتِ إذْ خبَّأتُ لي قمراً أرتِّبُهُ على شبَّاكِ بيتي إِنْ أتاني الليلُ مكتملَ الكلامْ وحدي على الإسفلتِ لي مِنْ قهوةِ الأيَّامِ رفُّ الذِّكرياتْ لي من (…)
ترصد رواية دارة بلقيس لعبد الهادي المدادحة التحولات الدرامية العميقة التي تعصف بالمكان العمّاني وهويته التراثية، مبرزة التنازع الأزلي بين سحر الذاكرة الحميمة وأطماع الاستثمار العقاري الجاف. (…)
تذكَّرْ بهدوءٍ وتُؤَدة خطواتِك المحسوبة وكلماتِك المنطوقة. تذكَّرْ تلك المرحلة العميقة من قصتك السريالية مع الأيام، تذكَّر فصولَها الغريبة وسمتَها العبثية. حاول أن تضبط أعصابك وتفكر بمنطقٍ يغنيك (…)
كنتُ طفلةً أرى العالم بعينين واسعتين، فأمنح الأشياء الصغيرة من قلبي ما لا تمنحه الحياة للكبار. ولم أكن أعرف يومها أنني عندما دفنتُ قطّي الأبيض كنتُ أدفن معه شيئًا من طفولتي سيظلّ يطلّ من الذاكرة (…)