لحن ديسمبر
صديقة مقعدي
أينك؟
ها أنا ألملم ذكرياتي
المقاعد خاوية
من الصديقات
المشاغبات
كم مرة
أعدهم
على أصابعي
أنسى وأتذكر
أسماءهم
معلمة الإنجليزي
بعطرها المشاكس
تشرد في اللوح
سفرك المفاجيء
يرحل ويترك
خلفه أنة
أكتب وأمحو
العديد من الرسائل
كي تصلك.
أتذكري
مدينة المطر؟
ضحكتنا الخافتة
ذاكرتي مبتلة
بندى الأيام
ديسمبر بدموعه
النجوم برومشها
المقوسة
فوق عتمتي
من قمر يتأرجح
خلف نافذتي
المواربة
أحيك ذكرى
غيابك
المبقعة بالحنين
ارتق دمعي
وأغمض.
