الأحد ٢٣ آب (أغسطس) ٢٠٢٦
بقلم التجاني بولعوالي

فراشةُ العشق

جفاني الحبيبُ فغادرَ طيفي /
وهاجت شُجوني وناحَ لي عزفي
تموجُ بذهني مباهجُهُ فَــــــــ /
أتيهُ شوقاً وأخفضُ طرفي
يلامسُ ذاتي الحزينةَ دوماً /
ويمحو بناري الخفيّةَ لهفي
ويرسم فوق خيالي فراشـ /
ـةَ عشقٍ تواري سُهادي وتُخفي
وحيدٌ.. الأنين يهزّ فؤادي /
لمن يشتكي القلبُ لوعةَ ضَعْفي
تَلُمُّ بروحي النوائبُ بَطْشًا
فأفقدُ أُنسي وأُهفو لإلْفي
فَيُسْكِنُني الوَجْدُ؛ تَسْمُو طُيُوري
كَطَيْفِ الخُلُودِ، كَرُوحٍ، كَحَرْفِ


أي رسالة أو تعليق؟

مراقبة استباقية

هذا المنتدى مراقب استباقياً: لن تظهر مشاركتك إلا بعد التصديق عليها من قبل أحد المدراء او المديرات.

من أنت؟
مشاركتك

لإنشاء فقرات يكفي ترك سطور فارغة.

الأعلى