الأربعاء ١١ شباط (فبراير) ٢٠٢٦
بقلم أحمد محمد قايد عبد الرب

عفو البشر

رَجَوْتُ عَفْوَ الَّذي لِلذَّنبِ يَغْفِرُهُ

فَكانَ رَبِّي بِصِدْقِ العُذْرِ غَفَّارا

لٰكِنَّ صَحْبِيَ لَمْ تَبْرَدْ ضَغائِنُهُمْ

صاغوا مِنَ العُذْرِ سِكّيناً وأَوْزارا

يَمْحُو السَّماءُ سَوادَ الغَيْمِ في عَجَلٍ

والنَّاسُ تَحْفَظُ بَعْدَ العَفْوِ ما صارا

نَسِيَ الإلهُ ذُنوبَ عَبْدٍ نادِمٍ

والنَّاسُ تَذْكُرُ ما مَضى وتُعيدُ

قَبِلوا اعْتِذاري غيرَ أَنَّ عُيونَهُمْ

فيها مِنَ العَتْبِ القَديمِ رُعودُ


أي رسالة أو تعليق؟

مراقبة استباقية

هذا المنتدى مراقب استباقياً: لن تظهر مشاركتك إلا بعد التصديق عليها من قبل أحد المدراء او المديرات.

من أنت؟
مشاركتك

لإنشاء فقرات يكفي ترك سطور فارغة.

الأعلى