تهاليلُ العيد
أقبلَ الأضحى فأزهى موطنِي
وتسامى الحلمُ فينا مُعلَنا
وانثنتْ أنغامُ تكبيراتِهِ
تملأُ الآفاقَ نورًا مُسكَنا
يا هلالَ العيدِ حلِّقْ باسمًا
واملأِ الدنيا صفاءً بالمنى
واستفاقَ الفجرُ في أثوابِهِ
ينثرُ الإشراقَ نورًا مُحسَنا
والأماني أشرقتْ في عيدِنا
مثلَ نصرٍ في الدُّجى قد أُعْلِنا
فاسعدوا بالعيدِ وامضوا فرحًا
إنَّ أيّامَ الصفا لا تُقتَنى
وخذوا من مهجتي ألحانَها
تستقي من نبعِ حُبٍّ أزمُنا
عادَ عيدُ اللهِ مختالَ السَّنا
فاستفاقَ الشوقُ عطرًا مُتقنا
يا رفاقَ الودِّ هذا عيدُكمْ
فاقطفوا من زهرِه ما أمكنا
يا أحبَّ الناسِ هذا عيدُنا
فاملؤوا الدنيا سرورًا آمِنا
يا صباحَ العيدِ هلّا أقبلتْ
من رُباكَ البِشرُ أنغامًا لنا
واستدارَ الكونُ في أفراحِهِ
مثلَ بدرٍ في الدُّجى قد زُيّنا
كلُّ عامٍ والمنى تحيا بكمْ
والهنا يكسو خطاكمْ أينما
نحنُ ما زلنا نحبُّ العيدَ إذْ
يجمعُ الأرواحَ قربًا حولَنا
فامضِ يا عيدُ وخلِّفْ في المدى
أثرًا يبقى بقلبي مُزمِنا
