الثلاثاء ١٨ آب (أغسطس) ٢٠٢٦
بقلم ميسون حنا

براءة

براءة

قذيفة مزقت أباه أشلاء. أما هو بُتر طرفيه السفليين إثر إصابتهما … استفاق من غيبوبته، أراد النهوض، نظر إلى مكان الضماد بذهول، ابتسم الطبيب ليسهل عليه تقبل الأمر … تساءل: متى ستنبت قدمي يا عمو؟!

وداع

عانق والدته، طبع قبلة حارة على جبينها… إذهب يا ولدي في رعاية الرحمن… لم يسافر… ببساطة ذهب لإحضار طعام لأسرته، ومن يدري، قد لا يعود…؟

كابوس

آه … أنا أتألم، سحبوني من بين الركام، احتواني العمو بين ذراعيه، وانتشلني، فتحت عيني: أين أنا يا عمو؟ هل هذا حلم مزعج وكابوس أم حقيقة؟!

جائعون

إذهب يا ولدي إلى التكية، واحضر لنا شيئا نتقوت به… انتصف النهار ولما يعد بعد، في طريق أوبته صفر اليدين، عرج إلى حاوية الزبالة بنقب عن شيء يؤكل …!

جائع

جائع… في العراء، آكل ما تجود به الأرض، أعشاب. … امتلأت معدتي… آه .. مغص حاد، قيء… لعلي تناولت أعشابا سامة دون أن أدري…


أي رسالة أو تعليق؟

مراقبة استباقية

هذا المنتدى مراقب استباقياً: لن تظهر مشاركتك إلا بعد التصديق عليها من قبل أحد المدراء او المديرات.

من أنت؟
مشاركتك

لإنشاء فقرات يكفي ترك سطور فارغة.

الأعلى