الخميس ٩ تشرين الأول (أكتوبر) ٢٠١٤
قصة قصيرة
بقلم فتحي إسماعيل

اغتصاب


وقّع
كان الصوت قويّا،حاداّ،صاعقاً كرعد،
والورقة ترفرف بيده اليسرى ...صغيرة...رقيقة...هشة،
يداعب النسيم أطرافها ،فترفرف بأجنحتها..بينما إصبعاه الإبهام والوسطى يحكمان القبضة ويبعدانها عن مرمى دموعه ،حتى لا تبتل - هكذا أقنع نفسه- بينما شئ ما هناك في عمق جمجمته كان يجتهد كي يبعدها عن ...سن القلم.


أي رسالة أو تعليق؟

مراقبة استباقية

هذا المنتدى مراقب استباقياً: لن تظهر مشاركتك إلا بعد التصديق عليها من قبل أحد المدراء او المديرات.

من أنت؟
مشاركتك

لإنشاء فقرات يكفي ترك سطور فارغة.

كاتب مصري صدرت له مجموعة «مقاطع من لحن عنيد»، و«جلباب أبيض»، و«رقصة تانجو أخيرة»، و«ابتسامات مبتسرة»، كما صدرت له رواية بعنوان «هي عصاي»، وكتاب نثري بعنوان «كيف تقلي بيضة»، بالإضافة إلى مؤلّف في أدب الرسائل «صوفي ثمل بعينيها».
وله مجموعة من الأعمال قيد الطبع، تتصدرها رواية «البنت ذات النمش» الحاصلة على منحة وزارة الثقافة المصرية، إلى جانب رواية «الفساد يرقص سامبا»، وكتاب نثري جديد.

استراحة الديوان
الأعلى