على عُشبٍ.. كأنَّ الأَبد ٢٣ نيسان (أبريل) ٢٠٢٤، بقلم وليد الزوكاني (١) بين الرَّمادِ الأنينُ حنينٌ إلى مَلَكوتِ البداية الأَنينُ "أنا".. وجهُ نرجسةٍ رَصَّعتْ نفسَها وعَلَتْ في فضاءِ الكلام.. وظلَّ الرَّمادُ الحِكاية. (٢) هنا كان كِسْرَى يَنْصُبُ مَصْيدةً (…)
من منكم ٢ كانون الثاني (يناير) ٢٠٠٦، بقلم وليد الزوكاني يتلفّت كحيوان مفترس يتحدث كمغزل نفسه حفرة كلما عاد ، وقع فيها روحه سلّم ، يلصّها يعلق على مسمار نهدها شرائعه ويهبط ٢ - يخلو إلى الفكرة الشّاهقة مخافة السقوط ينازع السماء مجدها لئلاّ (…)
جسدان ٦ كانون الأول (ديسمبر) ٢٠٠٥، بقلم وليد الزوكاني – ١ - لغة الليلِ صلاةُ الجسد لغة الجسد العصيان أبداً الجسدُ طريق والجسدان .. أبد - ٢ - كلّما ضاق العالمُ خرج يتنفّسُ في صدرها حين يتّسعُ .. يحْشُرُ جسمَه فيها . منذ بدْءِ الخليقة ينوسُ (…)