دالتون ترمبو
الشيوعي الهوليودي (دالتون ترمبو) أشهر كاتب سيناريو أمريكي في بداية القرن العشرين، فهو الذي كتب سيناريو أشهر فلم في العالم حتى الآن، ألا وهو (سبارتكوس) ومن منا لايعرف هذا الفلم وممثله الشهير (…)
الشيوعي الهوليودي (دالتون ترمبو) أشهر كاتب سيناريو أمريكي في بداية القرن العشرين، فهو الذي كتب سيناريو أشهر فلم في العالم حتى الآن، ألا وهو (سبارتكوس) ومن منا لايعرف هذا الفلم وممثله الشهير (…)
وفاء عبد الرزاق في الميتاسرد الذي تشكل في روايتها (عشر صلوات للجسد) تُحفز على الكثير من التساؤل وتنطلق الى المديات العديدة سواء ان كانت ضمن التقليد او الحكاية الشعبية او الأساطير وكلها تقولبت في (…)
الى شهداءِ الجوعِ العراقي الأخير) إنتفاضة إكتوبر) الشهيدُ المُحتَضـِــرُ من رصاصةٍ في القلـــــبِ الراقدُ... برأســـهِ المسجـّــى ، علـى حضـــنِ صديــقِ المتلفــعُ... بغلالــةٍ رقــيقـــةٍ من (…)
الى شهيد الناصرية (مهند كامل) تغضبُ !!!! أو لاتغضبُ !!!! أراكَ مرغماً في حشرِ نفسكْ فيامخضّلاً، بالجوعِ وزيتِ الشمعِ، وبالكبريت إفتحْ منافذنا، على مركزِها الإنساني على دالية الشمسِ وأكاليلِ (…)
موربوال، شلاّلُّ مّهيبُ وتحت رذاذهِ الماطرِ مطعمُّ، بزعامةِ خُنثيٍ جميلْ نوارسُّ تجفلُ بين نخيلِ الكوكونت المترامي على إمتدادِ ماضننتهُ أفقاً إذ لاأفقَ هناك... غير النخيلِ المتراصِفِ ثم (…)
كان الليلُ مُختصراً.. بين النبيذ ِ ورومانسِ الحديث، ولغة العيون فاكهة الجسدينِ بلا أسوار!!! التنهيدُ الصامتُ، ينزلُ في الطاولة الأنفاسُ المشتهاة، تصعدُ للثريّا الوَجيبُ الشبقيُ الهَطولُ تسارعَ (…)
في أرضِ بقايا النخيل بقايا .. الدماءِ والماءِ والسمك النافقِ وليلِ الإرجوان في أرض بقايا النفط الناضبِ بين السارقِ والمسروق في شفق السماءِ المرفوعِ بنصلِ الخنجر في حرائقِ السنابلِ والياسمين (…)
(الحب هوالديانة الحقيقية للتعقيد المفرط... أدغار موران). السرد التكثيفي والنثري المبهر جاء متساءلاً، فالروائية وفاء تعيش في المنفى، في الغرب، فأكيد سيكون شميم المنفى ومساحة الحرية فيه واقعاً على (…)
(الحب هوالديانة الحقيقية للتعقيد المفرط... أدغار موران). ثم تتحدث الرواية عن عبودية المال والسرقات التي لم يشهدها التأريخ. مالُّ مصحوب بعنف وقتل على طريقة فاقت آل كاوبوني رجل العصابات الأمريكي (…)
(الحب هوالديانة الحقيقية للتعقيد المفرط...أدغار موران). عند ملتقى النهرين (ميزوبوتاميا)، في البصرة الندية، بصرة الفراهيدي، ثورة الزنج، المربد، السياب وسعدي يوسف. هناك حطت سفائن الشعر والرواية (…)