نمر سعدي

إرسال مشاركة

  • خطىً لظباءِ القوافي على القلبِ

    ١٩ أيلول (سبتمبر) ٢٠٠٨، بقلم نمر سعدي

    هل بلغتُ أشدَّ مناطقَ شعري حساسِّيةً والتماعاً ووجداً وماءً وظلاً وليلاً شريدَ الحواشي... وورداً ؟ أقولُ لها... زملِّيني بحزنِ الغريبِ يحنُّ..يجنُّ سدى وأجيبُ أنا باحثاً عن حروفٍ من الطلِّ والأقحوانِ الخضيرِ بلى قد بلغتُ أشدَّ مناطقِ شِعركَ فيَّ حساسّيةً.. وعجنتُ خميرةَ فجري بكفَّيكِ/ كفيَّ..

  • كأنَّ الوردَ يهذي

    ٢٥ حزيران (يونيو) ٢٠٠٨، بقلم نمر سعدي

    من بُحَّةِ النايِ احتضنتُ كشهريارَ غيابها وسرابَها ودفاترَ المحكومِ بالوجَعِ السماويِّ. احتضنتُ بيارقَ الجسدِ الرهيفِ جديلتينِ من انصياعِ الماءِ للذكرى، هناكَ وراءَ هذا الليلِ هذا الأخضرِ الشفَّافِ، بحرِ اللانهايةِ. لعنةِ الصفصافِ هذا اللازورديِّ الرقيقِ، اللانهائيِّ السحيقِ تُمسِّدانِ ضبابَها وترابَها


  • الأعلى