من يحيي البيضاءْ؟؟؟؟
مهداة الى الراحل الأديب الكبير الطاهر الوطار وطّارْ..................... في زحْمةِ رونَقِ كلْمِك أشعارْ.................. وروايةْ.. عن عشقٍ.. موتٍ.............رمّانةْ... عَتّقْتَ رضابَ (…)
مهداة الى الراحل الأديب الكبير الطاهر الوطار وطّارْ..................... في زحْمةِ رونَقِ كلْمِك أشعارْ.................. وروايةْ.. عن عشقٍ.. موتٍ.............رمّانةْ... عَتّقْتَ رضابَ (…)
كتبتك قصيدة.. لم أجد لها عنوانا.. زخرفتها بضفائري.. بقليل من جوارحي... واسدلت حلمي عليها.. في حمم الرماد تألقت.. وبثت حياة في ملامحي... كتبتك قصيدة.. عطرت فضائي..واورقت افناني.. كخمائل (…)
نعم يا قلمي.. خذني في آفاق منسلة من رحى القدر... وأرجحني سنونوا ضاع حبه..فضاعت روحه ومضى يتغلغل في طيات الزهر.. تهافت للضياء يرن وسط الشحوب نغما.. ينثر في جنبات كوة الظلام الأمل.. وعلى صدغ القمر (…)
هل أناديك الحبيب؟؟؟... أقبّل المطر في بلادك..وأسمع صوت طرق الريح.. تعربد بثورة شوق إليك.. تراك سمعت همس خطاك.. يشي به وعر الشعاب.. ونأيت عني كخطف السحاب... شتاؤك زارني بالامس القريب.. سمعت نداءك (…)
مُهرّبة كلماتي اليك كظلال الحدود... يرسمها الشفق في لحد الزهر.. يخطها بالقيود.. فتتلوى من العشق والوجل.. وتكتوي من رحيل الامل.. أقيها قيظ البوادي... أحمِّلها انفاسَ الدوالي... علّك يوما" إليّ (…)
عبست في وجهي وهرولت.. تجني أضغاث غمام تناثر حنينا.. ذكرى هي...محض ذكرى.. لم يسعها النياط فتكورت.. وتجهمت بصمتها يحذف حروفها... تخضبت بالكدر.. ورقصت أنينا... في لهفة شجنها انطلق حلمي... فصلب على (…)
قانا الجرح...ما زال ينزف.. يسيل من قروح البنفسج.. فائضا" بعطر الطفولة المذبوحة... غاصا" بحشرجة الوداع الأخير.. قانا الفرح.. المصلوب على معصم الموت.. يتلوى..ويرسل نفائث ألمه في الألق... قانا.. (…)
للجزائر...قصة معها... فيمد الدجى في أشواقي... يستوقفني لحظ...وقلب يذوب... في صمت...ووجدان... بها سحر تخفق له الألباب... يرق له الزهر...كشطآن خضراء... تصبغها برونق أزلي... تصفق للمجد...لعز (…)
ناصر ناصر... ما زلت فينا... بددوا أملنا.. سرقوا النيل.. مزقوا رايات بوادينا.. سنعبر معك أسوارا.. بالعز نذللها... بمشعل حرية تتوقد غضبا... نحملها طوعا «بأيدينا... كنا رهائن الصمت يحرقنا... نلوذ (…)
لماذا أمي دائما" حزينة؟ في حدقتيها دمعة... معلقة بين أراجيح.. مقعدها زمردي يعبق فيها... الليل السرمدي وآهات السكينة... تراها تفقه أن لأسوار المدينة.. .جبابرة يذوذون عنها النحر فيه.. ويقاومون (…)