الحقيقة التي أبكت الجنرال..
حين غابت الشمس عن أرضه.. ورحل العندليب عن دربه.. ماتت الكلمات على بابه.. بين الفقد وحاجاته.. ضاقت الأشواق في صدره.. مات الحب.. فقد العشق أسمى عباراته.. حينما اشتد البغض في قلبه.. ودب اليأس إلى (…)
حين غابت الشمس عن أرضه.. ورحل العندليب عن دربه.. ماتت الكلمات على بابه.. بين الفقد وحاجاته.. ضاقت الأشواق في صدره.. مات الحب.. فقد العشق أسمى عباراته.. حينما اشتد البغض في قلبه.. ودب اليأس إلى (…)
على الساعة السادسة وخمسة وعشرين دقيقة.. في اليوم السابع من شهر أكتوبر من السنة الجارية.. استيقظت "نوعا" على هول الصاعقة.. على صوت صفارات الإنذار.. تغزو "عسقلان الهادئة".. استيقظ العالم على طوفان (…)
اشربي نخب انتصارك.. ها أنا اليوم أجتر مرارة اختياري لك.. أقسمت بالله.. والله على الكل فضلني.. أقسمت بالوطن.. والوطن جزء لا يتجزأ مني.. أقسمت بالملك.. والملوك جميعها وجدت لتخدمني.. أقسمت أن تسهري (…)
أعترف أنني.. متيمة في هواك.. مغرمة ببهائك.. طامعة في رضاك.. لا أريد سواك.. مخطئة حينما.. اعتقدت أنك لي مخلصا.. عاشقا مثلي مغرما.. أعرف أنك على العرش مربعا.. وأنا خارج حساباتك متحسرة.. ثمة أسئلة (…)
قد يبدو "عائد إلى حيفا".. و"عائد إلى طنجة".. وجهان لقضية واحدة.. بطلان لقصة متشابهة.. تتمحور أحداثهما حول الوطن والهوية.. حول الترحيل والرحيل.. والحق في العودة.. الفارق زماني.. مكاني.. البعد (…)
بعد أن خانه ظنه.. ونفذ صبره.. فقد صوابه.. ضاعت آماله.. قرر الرجل أن يشد الرحال.. نحو وجهة عنوانها النضال.. منتفضا في وجهي كالبركان.. قال "سوف أقتلك.. وأكتب على نعشك قصيدتي".. غطست في بحر عينيه (…)
قرر.. يقرر.. قرارا وتقريرا.. ومقرر.. فهو فعل.. وفاعل.. ومفعول.. ومصدر.. هذا القرار من ذاك المقرر.. قرر أمرا.. اتخذه قرارا.. أصر وصمم بشدة.. فكان قرارا.. القرار هدف وغاية.. سلطة وتقدير.. إقناع (…)
علا الصياح في الصالة المجاورة.. ارتفعت الأصوات مستنكرة.. انفجرت أزرار سترته متناثرة.. هنا وهناك.. تطايرت ربطة عنقه معلنة.. نهاية فصول كانت مؤلمة.. فاقدا رباطة جأشه.. ألقى بالقبعة الرمادية.. غير (…)
كعادته.. ترك مقعده المريح جانبا.."واثق الخطوة يمشي ملكا".. متجها نحوي قاصدا.. كل شيء فيه.. كان يبدو جميلا هادئا.. يحكي الترف.. يحكي الشرف.. في عز العزاء.. يحكي ثناء بالطبع لا يقصده.. ملامحه (…)
"عفوا يا سيدي.. اعذر ارتباكي وخجلي.. عن بيتي أبعدوني.. كعادتهم، باغتوني.. بعثروا أوراق دفاتري.. غير مبالين لأمري.. بحذائهم، دنسوا معبدي.. باسمك للمحاكمة دعوني.. لم يمنحوا لي فرصة ترتيب أفكاري.. (…)