لمن رَسَمتْ ثغرَها؟
لمن رَسَمتْ ثغرَها يا تُـرى؟ ولوز الشفاه لمـن أزهـرا؟ سألتُ فـردَّ علـيَّ البنفسـجُ مرتديـاً ثوبـه الأخـضـرا وساءَلني العطرُ والأقحـوان "أيستاذنُ الغيمُ كـي يمطِـرا" لمن (…)
لمن رَسَمتْ ثغرَها يا تُـرى؟ ولوز الشفاه لمـن أزهـرا؟ سألتُ فـردَّ علـيَّ البنفسـجُ مرتديـاً ثوبـه الأخـضـرا وساءَلني العطرُ والأقحـوان "أيستاذنُ الغيمُ كـي يمطِـرا" لمن (…)
"زرتُ دمشق قبل عشرة أعوام، ودخلتُ على الجادة التي دُفن فيها هذا القائدُ العظيم في المسجد الأموي، فكانت اللحظة التاريخية التي لا انساها ما حييتُ.. وكانت هذه القصيدة مجسدة لهذه اللحظة.. ولو بعد حين" (…)
قلماً وقِرطاساً بربكِ هاتي إني سأبحرُ في مكامنِ ذاتي وسأكتبُ الكلماتِ فوقَ مدامعي وعلى عيونِ الليلِ في الظُلُماتِ "ماذا ستكتبُ؟"، قلتُ:"هذي فرصتي لأعيدَ بثَّ الروحِ في الثوراتِ" (…)
"عندما أزجر طفلتي الصغيرة جنين (١٠ شهور)، لا تحتملُ ذلك فتبكي كثيراً وأرى في عيونها العتابَ فتتمنعُ إذا اقتربتُ منها.. ويكون هذا سبباً كافياً لأستسمحها بقصيدة" أرى في عيونكِ دمعاً وفي الدمعِ (…)
ودَّعتُ وجهَكِ والسَّماءُ تنوحُ والعطرُ، يا بغدادُ، منكِ يفوح ودَّعتُ أرضكِ لا ككلِّ مودِّعٍ توديعَ طيرٍ أثخنته جروحُ كانت سويعاتُ المساءِ حزينةً والصَّحبُ صوتُ بكائِهم مفضوحُ
بنتَ المُحيطِ الهادِرِ أطلقتِ فيضَ مشاعِري فنظرتُ حوليَ كي أرى وجهَ الجَمالِ الساحِرِ وسَمعتُ عندَك في عُباب الماءِ صَوتَ بواخرِ ورأيتُ أشرِعَةً على موجٍ كقلبٍ ثائرِ والموجُ يحتضنُ (…)
ناصر ثابت يغرد من المهجر أما من دَمْعِكَ المُنسابِ بد أليسَ له معَ الأشجانِ حَدُّ دُموعِي كُلُّها شَوقٌ وحزنٌ وللمشتاقِِ دَمعٌ لا يُردّ يُكَفكِفُ مَرةً ويَنوحُ أُخرى فبينَ ضُلوعِه بَرقٌ ورَعدُ
يستفيقُ الحزنُ في قلبي مَساءً ويدي تمسحُ آثارَ دُموعي كَلِماتي نغماتٌ من سُكونٍ وحروفي مثلُ أفكارِ الخشوعِ قلتِ لي:"إعزفْ على أوتارِ روحي بكلامٍ عن غرامٍ و شُموعِ إروِ لي كلَّ الحكايا (…)
للشعر لونُ الليالي مثلُ الرؤى والظلالِ كأنه من حريرٍ أو رقةٍ في سِلالِ أحلامُه مثلُ طفلٍ يجسُّ طيفَ الخيالِ يطيرُ خلفَ الفراشاتِ عند نهدِ الدوالي يغفو مَساءً بسحرٍ كالبحرِ فوقَ (…)
أغرقَ الدَّمعُ عيوني عندما كنتُ أصلي وأطلتْ روعةُ الفجرِ من الأشجارِ كنسرينٍ.. وفُلِّ فتوجهتُ إلى اللهِ وفي القلبِ تباشيرُ التجلي يا إلهَ الرافدين أيها الواهبُ للبحرِ غيوماً يمتطيها (…)