ناصر ثابت

إرسال مشاركة

  • بكائية أمام قبر الناصر صلاح الدين

    ١ تشرين الأول (أكتوبر) ٢٠٠٤، بقلم ناصر ثابت

    "زرتُ دمشق قبل عشرة أعوام، ودخلتُ على الجادة التي دُفن فيها هذا القائدُ العظيم في المسجد الأموي، فكانت اللحظة التاريخية التي لا انساها ما حييتُ.. وكانت هذه القصيدة مجسدة لهذه اللحظة.. ولو بعد حين" (…)


  • الأعلى