لن نبدل فلسطين بكل كنوز الدنيا ١٦ أيار (مايو) ٢٠٠٨، بقلم ميسون جمال مصطفى هاهي الذكرى الستون للنكبة، خلّعت الأبواب والجدران، لم تأخذ منا إذنا للدخول، ولم تنتظر جوابا... ستون سنة ولم تزل فلسطين تحت نير الاحتلال والاغتصاب اليومي. أتت حاملة معها أحلام وذكريات وطن (…)
اليوم الفلسطيني.. يوم لكل فلسطين ٦ أيار (مايو) ٢٠٠٨، بقلم ميسون جمال مصطفى ضمن سلسلة فعالياته للذكرى الستين للنكبة، أقام النادي الثقافي الفلسطيني العربي- قطاع الجامعيين يومه الفلسطيني الحادي عشر، في ساحة كلية الاداب في الجامعة اللبنانية- طرابلس- القبة، وذلك يوم الاثنين (…)
اليوم عادوا إلى باردهم ١١ نيسان (أبريل) ٢٠٠٨، بقلم ميسون جمال مصطفى اليوم كانت اللحظات الأخيرة لنازحي نهر البارد في المدراس والجوامع، نظرات فرحة وعيون متوهجة ترافقها حركات الأطفال التي اشتاقت للمخيم... عشرة شهور كانت كافية لتولد داخلهم الحنين لأماكن لعبوا فيها، (…)
دراسة تحليلة لرواية مروان عبد العال(زهرة الطين) ٢٩ آذار (مارس) ٢٠٠٨، بقلم ميسون جمال مصطفى (زهرة الطين) رواية فلسطينية بمفهومها وآرائها وتوجهاتها، تعرض الواقع الفلسطيني بكل تحولاته وتجلياته. يبدأها المؤلف، جاعلا نفسه مجرد راو للأحداث لا شخصية من شخوصها...لكن سرعان ما تتداخل الشخصيات (…)
رسالة حب ١٠ تموز (يوليو) ٢٠٠٧، بقلم ميسون جمال مصطفى عزيزي غسان تحية مقاومة وحرية… خمسة وثلاثون عاما، وما زلت تحتل بيارق القلم، تحمل الوجع طريقا والأغاني وطنا، أفتقدك في شوارعنا الضيقة، وحاراتنا التي تشبه فيروز في بحة الوتر. اشتاقك، أتلهف لسحر (…)
نصف فاء... حاء ٢٨ حزيران (يونيو) ٢٠٠٧، بقلم ميسون جمال مصطفى ومضى يرقب الحدث... قلبه صلباً حجراً، يشاهد دماء واشلاء... لم يكن بمقدوره فعل أي شيء، بكى فاهتز الشجر... شاحب الوجه مع رعشة توقظ القلب الثمل... وعيون تلف المكان بجمود... أسدل يديه كي يشعر بحياة، (…)
أمي ٩ أيار (مايو) ٢٠٠٧، بقلم ميسون جمال مصطفى هناك تبقى الذاكرة حية والشقائق تروي الأرض دمك النهر أم أنت ؟!
ثلاثة أقمار ٢٣ آذار (مارس) ٢٠٠٧، بقلم ميسون جمال مصطفى إلى روح الأطفال الثلاثة اسامة، أحمد،وسلام بعلوشة. الذين قتلوا، ماتوا، ستشهدوا في غزة منذ ثلاثة أشهر. عندما أرسلت أولادها الثلاثة إلي المدرسة لم تكن تعلم أنها تودعهم الوداع الأخير, وعندما وقفوا (…)
جئت إليك ٤ آذار (مارس) ٢٠٠٧، بقلم ميسون جمال مصطفى جئت إليك من وطن، لا يعرف للحب مستحيلا، من أرض الخصب، من وجع.... من مدن الحنّاء قتيلا. جئت إليك من زمن، يغرس في الجرح نخيلا... من قمح الأرق، وبيارات التعب، فتزف البيادر فينا صليلا. جئت إليك (…)
يوم... أكثر حرية ٨ كانون الثاني (يناير) ٢٠٠٧، بقلم ميسون جمال مصطفى يوم... كلمة من ثلاثة حروف، لكنها بالواقع تحمل الكثير من الأحداث والأخبار والذكريات بمضيه، وقدوم ثلاثة أحرف جديدة. أما اليوم عندي مختلف عن أيام الناس الآخرين ليس بالمعنى الحركي له، وإنما بشعوري نحوه... فهو صديقي منذ أن رأت عيني النور في التاسع من أيلول، القادم من أحداث سجلت في كتاب الزمن والتواريخ اليومية.