المَمَرُّ مشؤوم والسبب معلوم ٦ نيسان (أبريل) ٢٠١٧، بقلم مصطفى منيغ مساكين من سلكوا الوادي الحار وبدل أن يفرحوا بالنجاة انشغلوا بالروائح الكريهة التي عَلِقَت بأجسامهم جميعها من أعلى شعيرات في رؤوسهم إلى أظافر أرجلهم، ولن تكفيهم مياه المملكة المغربية العذبة منها (…)