موعد قاتل.. ٤ تشرين الثاني (نوفمبر) ٢٠١٤، بقلم مريم التيجي نقص وزنها كثيرا، و تزايدت حدة آزماتها..كانت تشعر عند بداية كل أزمة انها لن تعيش بعدها.. حملها الجيران مرة أخرى الى قسم المستعجلات، بعد انتظار، بحثت في ارجاء الغرفة الباردة عن ذلك الطبيب الذي ابيض (…)
ثقوب في كيس الوطن يا صاحب الجلالة.. ٢٤ تشرين الأول (أكتوبر) ٢٠١٤، بقلم مريم التيجي بينما كنت أقود سيارتي في شارع الحسن الثاني بالرباط، ذات مساء، لاحظت أن عددا من السيارات القادمة في الاتجاه المعاكس ترسل باتجاهي إشارات ضوئية..لم أفهم معناها، خصوصا عندما توالت من أكثر من سائق، لكن (…)
يوميات أم ١٦ أيلول (سبتمبر) ٢٠١٤، بقلم مريم التيجي كان إقناع الصغير بمغادرة فراشه هذا الصباح مهمة شاقة ككل الصباحات التي مضت، و ما زاد الأمر صعوبة أنها أيقظته ربع ساعة قبل المعتاد حتى لا تتأخر عن عملها، وتتعرض لتوبيخ جديد حاولت إقناعه بتناول (…)
فاكهة أوسلو..والقادم أنكى ٢٢ تموز (يوليو) ٢٠١٤، بقلم مريم التيجي إذا تأملنا التاريخ القريب، في ضوء ردود فعل النخبة العربية وبعض الجهات الرسمية مما يجري اليوم في غزة، يمكننا أن نستنتج ببساطة أن اسرائيل تستمتع بالفاكهة التي طرحتها بعد طول انتظار اتفاقية اوسلو (…)
«فيرونيكا تقرر أن تموت» لباولو كويليو ٨ تشرين الأول (أكتوبر) ٢٠١٣، بقلم مريم التيجي «فيرونيكا تقرر أن تموت» واحدة من روائع باولو كويليو ، لا يمكن أن تقرأها بعمق دون أن تشعر أنك ترغب في أن تعيد النظر في الحياة، وفي قيم العامة، وتشعر بنوع من الاحترام تجاه الجنون، وتجاه الانسان (…)
في عين الاعصار تتعطل البوصلة ٥ أيلول (سبتمبر) ٢٠١٣، بقلم مريم التيجي في لحظة تأمل تذكرت هذا الصباح ذلك العجوز الفرنسي الذي قابلته منذ سنوات بعيدة عندما جاء الى المغرب في اطار زياراته المنتظمة لاحدى الزوايا الصوفية..عرفت أنه مسلم متصوف منذ سنوات طويلة، عندما كان ضمن (…)
قد قتل ابني يا صاحب الجلالة... ١٢ آب (أغسطس) ٢٠١٣، بقلم مريم التيجي تحالف الوجع والمهانة والحزن. وأعلنوا اعتصامهم في أرجاء البيت القديم. فيما كانت الأخبار وحديث الناس وحركة الشارع تكرر كلمة «العفو الملكي»... فتحت الخزانة المتهالكة. ودست أصابعها المرتجفة تحت (…)
آقنعة ..أقنعة ٢٥ تموز (يوليو) ٢٠١٣، بقلم مريم التيجي قال لصغيره:أحبك بجنون، ولو طلبت عيني فهما لك. قال الصغير ببراءة الحكماء: لا أريد عينيك إريد فقط بعض حقوقي عليك..خالفت كلمات الصغير قوانين النفاق، وتجاوزت السرعة المسموح بها، فسقط القناع وماتت (…)
وجهان يبكيان ٢٤ حزيران (يونيو) ٢٠١٣، بقلم مريم التيجي كان صوت فيروز يصدح: «لأجلك يا مدينة الصلاة..» عندما كنت أقود سيارتي في اتجاه مدارس الأطفال الذين كانوا يتدربون على المسرحيات والأناشيد التي سيؤدونها في حفلة نهاية السنة. رفعت صوت المذياع، (…)
من مذكرات شرطي ١٨ حزيران (يونيو) ٢٠١٣، بقلم مريم التيجي كان يعد الشهور القليلة التي تفصله عن التقاعد، ويتأمل بذلته الزرقاء و حزامه الأبيض عندما لاحت ملامح تلك المرأة التي استوطنت ذاكرته رغم كل هذه السنين الطويلة التي مضت.. بينما كان يقوم بعمله تحت (…)