فكر لحظه
فكر لحظه وإسأل نفسك إنت فـ. خير ولا انت فـ. شر إنت هزمت اللي اتحديته وطويت ظلم سنين اغتر عاد العدل ونور بيته ووصلت بثورتنا لبر يعني لقيت اللي اتمنيته ولا الحاضر طعمه أمر كنت بتحلم بالحريه حاسس (…)
فكر لحظه وإسأل نفسك إنت فـ. خير ولا انت فـ. شر إنت هزمت اللي اتحديته وطويت ظلم سنين اغتر عاد العدل ونور بيته ووصلت بثورتنا لبر يعني لقيت اللي اتمنيته ولا الحاضر طعمه أمر كنت بتحلم بالحريه حاسس (…)
رحل الكرامُ وإنّ مثلي مثلكم نرجو الإلهَ ولا أمانَ لقاتلِ يا طالبَ العيشِ الكريمِ لأمةٍ لا تخشَ قيدَ المستبدِ الزائلِ
أنا يا مصر هقطفلك ثمار التوت ومش هقبل يطول دمعك فداكِ أموت وحزني مهما هيطول بصبري يفوت طلاما الظلم مش ساكت بلاها سكوت
يعني افرح أحزن تبكيني وبدمعي الجاري بترويني طب أمته البسمه تزور عيني على إيه يا زماني تهنيني
ما لكم تُبدي خصاماً وأنا قلبٌ يُهادي هل رأيتم مثل قلبي ذاك قلبٌ من بلادي
يا جدي مين فينا العجوز مين الحزين مين العليل وجهك سمح بيشع نور من ماضي كان هادي وجميل
أنا مش جدع ولا مبتدع ولا يوم عرفت اضرب ودع أنا كل حلتي أقول وابوح والصمت مني كلام فصيح من غير فضايح أو مديح أنا نلت حلم وكان محال حريتي فـ ثورة رجال راحت ما بين حق وضلال واللي يعز عليه جد الذئب (…)
سلامُ اللهِ يا شامَ الأناةِ سلامُ ملءَ أرجاءِ الحياةِ أنازعُ فيكِ أشواقي وإنِّي أحنُّ إلى مناهلِ ذكرياتي
طار محلقا أعالي الأشجار ثم هبط على غصن يحمل في آخره زهرة مائلة فاستقر عليها حانيا ولامس بوجهه أوراقها البالية وهو ينوح، وكأنما يشتكي وجع الفقد وألم الفراق، ثم هبط بسرعة مذهلة بين شجرتين قد خرجتا (…)
ليه يا ياسمين الشام بتشكي ليه يا مصري كتير بتبكي ليه الصراع أصبح ما بنا والعدو يحكم علينا