جذور من الحجر
ديانا مكولي والعثور على قصتك في قصة أسلافك بقلم: ديانا مكولي "كانت المرأة في ذهني تتمتع بيقين بشأن الجذور التي لم أحققها أبدًا." "ولكنك لست جامايكيًة، أليس كذلك؟" لاحقني هذا السؤال طوال (…)
ديانا مكولي والعثور على قصتك في قصة أسلافك بقلم: ديانا مكولي "كانت المرأة في ذهني تتمتع بيقين بشأن الجذور التي لم أحققها أبدًا." "ولكنك لست جامايكيًة، أليس كذلك؟" لاحقني هذا السؤال طوال (…)
قصة: سيكى ليو في صباح يوم عمل روتينى عادى في أوائل أغسطس، قبل أربعة أشهر من الألفية الجديدة، خرجت تشين ييزي من غرفة نومها وهي لا ترتدي سوى الجوارب. تسلل نسيم صيفي دافئ عبر شق نافذة غرفة المعيشة (…)
بقلم: جيريمي إل. فوست إن معرفة الأسباب التي تدفع الناس إلى اختيار عدم المعرفة - وعواقب هذا الاختيار - قد تساعدنا في معرفة متى يصبح الأمر مشكلة. أخيرًا، ستحل عليك غدًا العطلة التي كنت تنتظرها. (…)
بقلم: كيفن سبايد كنت جالسًا في الشرفة الخلفية أقرأ عندما سمعت صوت الدراجة النارية. أول ما سمعتها على الطريق الرئيسي، تئن تحت زقزقة العصافير، ثم سمعتها تبطئ سرعتها، وينخفض أنينها إلى همسة. والآن (…)
بقلم: منـة الله العبيدي في منتدى السليمانية لهذا العام، الذي استضافته الجامعة الأمريكية في العراق - السليمانية (AUIS)، كان من المحبط أن أسمع زهراء الصدر، المنتمية إلى تيار الحكمة، وهو تكتل سياسي (…)
بقلم: كيت دواير منذ بضع سنوات، نشر أحدهم صورة لرجل يسير في بروكلين وعلى خصره نسخة من رواية محادثات مع الأصدقاء، يظهر فيها اسم "سالي روني" متسللًا فوق حزام سرواله. كانت بمثابة إكسسوار يكشف عن (…)
بقلم: ديبا بهاشتي تقديم: المجموعة القصصية الفائزة الفائزة بجائزة البوكر للسرد المترجم الى الانجليزية لعام ٢٠٢٥ مصباح القلب للكاتبة الهندية المسلمة: بانو مشتاق هى أول مجموعة قصصية تفوز بهذه (…)
بقلم: هيلين شولمان بعد ستة أشهر من وفاة زوجها، عثرت ليلي وايلرستين على يومياته الجنسية مدفونة في الرف الخلفي لخزانة الأرز في ممر شقتهما الواقعة في الجانب الغربي العلوي من مانهاتن، الشقة التي (…)
ترددت كثيرا، لا دهشة فى هذا، فأنا دائما مترددة، رأيت صورته على صفحات موقع الفيس بوك، وأنا مدمنة فيس بوك، تشككت هل هى صورته أم صورة أحد يشبهه؟ حتى كان ذلك اليوم، عندما وضع صورة قديمة له بوصفها (…)
سألتُ : - أما زلتِ تذكرينني؟ نظرتِ المرأة إليّ بتمعن. كانت قد فتحت الباب قليلًا فقط. تقدمتُ ووقفتُ على العتبة ، ثم أجابتْ بجفاف: لا، لا أعرفكِ. أنا ابنة السيدة س . أمسكت بالباب (…)