الشعر العربي وولاية العهد ١٥ تشرين الأول (أكتوبر) ٢٠٠٩، بقلم محمد الأسدي (أخي فيديريكـو شاعـرعالمـي لأنه أندلسي، لقد كـان دوماً قريبـاً من تربة موطنـه) إيزابيل كارثيا لوركا. (ليس من شاعر ولا فنان يستطيع بمفرده إيصال معناه كاملاً، فمغـزاه وتقديره هو تقدير علاقته مع (…)
الكتلة الرمزية وجماليات السرد ٢١ تشرين الأول (أكتوبر) ٢٠٠٨، بقلم محمد الأسدي (١) كتب القاص"باسم الشريف" نصوص مجموعته "القصصية "شواهد الأشياء"بوعي لغوي وفني اصبح من النادر توفره فيما يكتب من نصوص أدبية إن في القصة وإن في الشعر وإن في الرواية ،يحافظ باسم الشريف على تلك (…)
دراسات في النص النوابي ١٧ تشرين الأول (أكتوبر) ٢٠٠٨، بقلم محمد الأسدي مدخــل : قبل الشروع في هذه الدراسة، نود أن نثبت ابتداء ً رأينا الشخصي في مسألة الشكل الشعري وعلاقته بحداثة النص: أننا نعتقد أن الحداثة في الشعر ليست شكلا ً يتخذ، بل واقع مقنع يتحقق، فالإقناع – (…)
مواطنان من الزبير ومالكا مقبرتين ١٤ تشرين الأول (أكتوبر) ٢٠٠٨، بقلم محمد الأسدي الأطفال يلعبون قرب سور المقبرة السور القديم المتداعي في بعض مواضعه لا أعلم من صنع هذه الثغرات هل هو فضول الأحياء إلى عالم الأموات أم فضول الأموات المتسللين إلى عالم الأحياء في أحيان كثيرة لا أعرف بالضبط
شيزوفرينيا ٢٤ أيلول (سبتمبر) ٢٠٠٨، بقلم محمد الأسدي لا تحبينَ بلْ.... تريدينَ حُبّا.. أنتِ.. لم تكذُبي وان كان
الحان الصبا ٦ أيلول (سبتمبر) ٢٠٠٨، بقلم محمد الأسدي غنيــتُ ألحـــان الصـــــبـا إن الصــبا سحـــبٌ تمـــــرُّ أنفــــاس وردٍ حــين يـــــذ بــل لــيس يبقى منه عطــرُ أكثرْتُ من شرب الحيـــــا ة ونابـــني خيـــرٌ وشــــــرُّ
الحان الصبا ١ أيلول (سبتمبر) ٢٠٠٨، بقلم محمد الأسدي غنيــتُ ألحـــان الصـــــبـا إن الصــبا سحـــبٌ تمـــــرُّ أنفــــاس وردٍ حــين يـــــذ بــل لــيس يبقى منه عطــرُ أكثرْتُ من شرب الحيـــــا ة ونابـــني خيـــرٌ وشــــــرُّ (…)
غزل عراقي ٢٣ آب (أغسطس) ٢٠٠٨، بقلم محمد الأسدي ملكتَ روحي وأنت الطين من بدني وإن نسِيتَ فلن أنساك يا وطني
مائدةُالخطايا ٤ آب (أغسطس) ٢٠٠٨، بقلم محمد الأسدي المدينةُ البحر ترشق الجثة بخطاياها الجثةُ ساكنةٌ فوق بقعةٍ كونيةٍ من الصديد الداكن تتلقى..مستسلمةً
الضحيـة تستجوب الجلاد ٧ تموز (يوليو) ٢٠٠٨، بقلم محمد الأسدي لم أقترِفْ غيـــرَ نفْسي ... حين أقتـــــرِفُ أنا .. بنفســـيَ .. يا جلادُ .... اعتـــــرِفُ ! ما زِلتُ دوماً أنــــا .. لم أنفصِمْ عُـقَـَــــــداً مِنَ الفُصاماتِ قل لي: كيفَ أنتصِــفُ ؟؟ لم أقترِف غيـــر نفسي ... أيَّ معصيــــــةٍ أُجـــــــاهرُ اللهَ فيهـــا ... لستُ ارتجِــــفُ