شجن ١٨ نيسان (أبريل) ٢٠٠٩، بقلم محمد إبراهيم العريني بينما كانت ظلمة الليل تتلاشي رويدا رويدا، فتنسحب ببطْءٍ من علي وجه البسيطة متقهقرة أمام خيوط الصباح التي كانت تتقدم بثقة كعادتها كل يوم، وبينما كانت النسائم تدخل من شرفات البيت العتيق، وأضواء (…)