ياشعر ..
بكيتُ ياشعر حتى كدت أُبكيكا ورحلتي جمرةٌ تشوي مآقيكا
بكيتُ ياشعر حتى كدت أُبكيكا ورحلتي جمرةٌ تشوي مآقيكا
أتى الأضحى فيا.. قل لهْ به حزني هو العلّهْ حياتي مثل أوطاني لها حال الفتى بدْلهْ وهذا القدس لابرَدى يحرره ولا دجلهْ
عدلتُ فيمن بشرع الحب ما عدلوا مقيمةٌ فيَّ ذكراهمْ واِنْ رحلوا مازلت في ُطرُقِ الاحزان منتظراً متى الليالي لما أمّلت تمتثلُ جاهدت بعدهمُ الأيام عن ظَمَأ يا ألف عافيةٍ مّني الذي نهلوا
مثل ماءٍ يُراقُ بين يدينا أوْ ظلامٍ يذوبُ في مقلتينا ما تزالون نبضنا في الحنايا أتظنون أننا قد سلونا غير أنّ الزمان عنّا طواكم لا ومنْ قد طواكمُ ما طوينا أين منّا عصرٌ مضى وتولّى (…)
حسنٌ شهابُ الدين هذا يا دنى إن كنت حاكمةً فهذا الفاضلُ قد كنتِ مبديةً هدىً في حالةٍ مَ الخطبُ للأدوار منكِ تبادلُ وطبيبك الغشاش قد نال المنى فلسان حالك للأشاوس خاذلُ
السماء لا تمطر ذهباً لكن جهد الإنسان المستند إلى حسن التركيز والتصرف يغنيه عن ذلك عليك أن تسخر جميع مؤهلاتك وقدراتك للوصول إلى الهدف وإن كان احتمال الفشل واردا للعودة للصواب حينٌ لاتصح بعده (…)
خذ سيفك اليوم لا عذرٌ ولا وجلُ طوفانهُم قد طمى يا أيّها البطلُ وابرز لهم ففجاجُ الأرض أجمعها تنبيك أنّ سُراة القوم تقتتلُ وأنّ كَفَّك في يوم الوغى أنفٌ وأنّه بدماء القوم يغتسلُ
بَرَدى نهر القوافي والجهادِ ما لأقصانا بلا جدوى ينادي بردى هل من سلاحٍ أو حياةٍ لجيوشٍ من رعاعٍ في نوادي غزة الاسلام يا نبع المعالي غزة الاقدام في سوح الجهادِ
حتّى منَ الطيفِ ولّى دافعُ الأملِ كأنّني فيه وقّافٌ على طللِ كأنّما خطوتي في الدرب أسحلها سحلاً وفيها الذي فيها من الشللِ هلْ بعْدَ هذا الفراق المرّ مِنْ أملٍ لي في نجاحٍ يشقّ الثوبَ عنْ فشلي
تَشيخُ المآسي وتبقى جديدَهْ وتدْنو أمانيَّ وهيَ بعيدَهْ وكثْرٌ بِخصْري سهامُ العِدا وهذي المواني ببُعدي سعيدَهْ وما ينفعُ المرءَ بُعْدُ الخطوبِ إذا كان مُبْدي البلاءِ معيدَهْ