مازن عبد الجبار ابراهيم

  • إنّي لَكَالملِكِِ المخلوع يا طللُ

    ٢٧ تشرين الأول (أكتوبر) ٢٠٠٩، بقلم مازن عبد الجبار ابراهيم

    عدلتُ فيمن بشرع الحب ما عدلوا مقيمةٌ فيَّ ذكراهمْ واِنْ رحلوا مازلت في ُطرُقِ الاحزان منتظراً متى الليالي لما أمّلت تمتثلُ جاهدت بعدهمُ الأيام عن ظَمَأ يا ألف عافيةٍ مّني الذي نهلوا


  • الأعلى