جبران خليل جبران في لوحاته.
قدّم الفنان الخلّاق جبران خليل جبران للعالم، كتابات ولوحات ومنحوتات عكست جليّاً نظرته العميقة للحياة وبصيرته المنفتحة على الماورئيّات. وإن سلّط الدارسون الضّوء على كتابات جبران المبدع فكريّاً، فلا (…)
قدّم الفنان الخلّاق جبران خليل جبران للعالم، كتابات ولوحات ومنحوتات عكست جليّاً نظرته العميقة للحياة وبصيرته المنفتحة على الماورئيّات. وإن سلّط الدارسون الضّوء على كتابات جبران المبدع فكريّاً، فلا (…)
التّسامح سرّ الأقوياء، فكن من ذوي القلوب المترفّعة عن كلّ ضغينة وكراهية. والتّسامح ليس التّساهل وإنّما تفهّم لسلوك معيّن دون تبريره، مع الحرص على عدم الرّدّ بالمثل. فما قيمة إنسانيّتك إن واجهت (…)
تخشى على نفسك من نظرة الآخر لك، فتبحث عن إرضائه بشتّى الوسائل، خوفاً من أن تتشوّه صورتك أمامه. هذا الخوف سيحجب عنك رؤية جمالك الحقيقيّ، فتقف أمام مرآة ذاتك لترى صورة محجّمة وهشّة، وتبحث عن أناك (…)
لي في قلبكَ موطن أخضرُ قممه زمرّدا ينشرُ على مسرح الشّمسِ تتراقصُ فتعانق السّماءْ ... وديان ريّانةُ تزداد عمقا
يوحنّا المعمدان خاتم أنبياء العهد القديم ومهيّئ الطّريق أمام يسوع المسيح. يوحنّا إسم عبريّ يعني (الله يتحنّن)، سمّته والدته أليصابات كذلك كما يذكر الكتاب المقدّس في لوقا/١ الآية ٦٠. وأليصابات (…)
قال الرّبّ لابراهيم: "إرحل من أرضك وعشيرتك وبيت أبيك إلى الأرض الّتي أريك، فأجعلك أمّة عظيمة وأبارك مباركيك وألعن لاعنيك ويتبارك بك جميع عشائر الأرض."(تك/١٢(١.٢.٣) دعاه الله فلبى. ابراهيم رحل عن (…)
تتأمّل أخطاءك الكثيرة وتحزن وتنفرد في عزلة تتأمّل وتفكّر بالخير الّذي تريده ولا تفعله وبالشّرّ الّذي لا تريده وإيّاه تفعل. دع التّأمّل يأخذك إلى الإحساس بالذّنب الإيجابيّ وليس السّلبيّ، واعترف (…)
كتب جبران خليل جبران سنة ألف وتسعماية وثلاثة وعشرين كتاب البدائع والطّرائف، تضمّن مجموعة مقالات وبعض القصائد. ومن ضمن هذه المجموعة مقالة "لكم لبنانكم ولي لبناني"، يعبّر فيها عن مدى غضبه واشمئزازه (…)
الكلمة سرّ المتكلّم، فإذا ما كانت صادقة وطّدت علاقتك بالآخر وإذا ما أتت باهتة وفارغة خلقت هوّة تجعل العبور نحوه صعباً. والكلمة عبارة عن أحرف مترابطة تنبع من قلبك تتّجه نحو عقلك فيأمر بإلقائها خارج (…)
كن ممتنّاً دائماً لكلّ شخص تصادفه في حياتك. اشكر من ساعدك لبلوغ هدف ما، أو ساهم ولو قليلاً في نجاح كنت تحلم به، أو كان ونيساً في أيّام محنة أو رفيقاً في أوقات فرح. واشكر من أساء إليك فإساءته أعطتك (…)