إلى أمّي
إذا عبق الورد رنّم سحرك سرّها، ونشر طيبها في حنايا نفسي، وسكب فيها طهر الزّنبق المتدلّي من يديك. وإن كتبت قيثارة الكون ألحان الوجود على حرير الأرض، عزف صوتك همسات أنعش بها ثباتي، فأخمد ضجيج قلبي، (…)
إذا عبق الورد رنّم سحرك سرّها، ونشر طيبها في حنايا نفسي، وسكب فيها طهر الزّنبق المتدلّي من يديك. وإن كتبت قيثارة الكون ألحان الوجود على حرير الأرض، عزف صوتك همسات أنعش بها ثباتي، فأخمد ضجيج قلبي، (…)
تقرأ ديوان «عصفور الجنة» للكاتبة اللبنانية «صونيا عامر»، فيدخلك الحلم إلى جنّة عفويّة الملامح، تلقائيّة المعالم، تنصت فيها إلى براءة روح تتجوّل في جنّتها الخاصّة، وترى عناقيدَ تتلألأ بالمشاعر (…)
عندما تطوي الشّمس صفحتها الأخيرة ويتبخّر القمر في أروقة الزّمانْ وتهفو النّجوم إلى شعلة خافتة ترجوها من ضياء الأوانْ
عندما تنثر الشّمس آخر قطراتها على أهداب اليّمّ المتلهّف لعناقها، وتستلقي مطمئنّة في أعماقه الرّحيبة، أجثو مع الطّيور المتعبة من جلبة الضّوء، المتعطّشة لسكون اللّيل المشرق بسنا وجهك المتحنّن. (…)
هم الّذين أخفتهم سياسات الخراب في عشاش الغربان، لتعتقهم في زمان محدّد ومكان محدّد لتبث لعنتها كالسّمّ في العقول والنّفوس، بل لتروي سيوفها الظمأى إلى الدّم بأرواح السّاعين إلى الحقّ، وتشبع جهلها (…)
رسم الأزهرُ فتنة الأزلِ وحجب السّرّ اليقينْ حاك ابتسامة الأملِ بألوان السّرمد الأمينْ أطلق العنان لسحر الخلاءْ رفرف الروح على أهداب المياهْ يبحث عن وجه الأنا في لوحة دأماء... خطوط لا يدرك (…)
تكلّمَ حبيبي، فوحّدني بهِ مجداً كان ليَ عندهُ وهبني. تراه عينايَ فأهتدي إلى سبل البرِّ
عقلي التّرابيّ محكم الأطراف، إن حلّق وعلا، بلغ المحدود ثم تهاوى إلى أرض الشّقاء. لكنّ ذاتي الصّغيرة كلّما انسحقت واتّضعت أمام وهج النّور المنساب من قلبك، ارتفعت وعظمت وتراءت لها معالم كونك الخفيّ (…)
أعنِّي على الضّنى نظري بَدْءُ عِلَّتي ويحَ قلبي وما جنى يا مُعينَ الضَنَى عليَّ أَعِنِّي على الضنى [ من مجزوء الخفيف ] العين سراج القلب، فإن كانت مستنيرة الأحداق انفتح القلب على (…)
أرجوان الشّفق، صلاة انصهار القطرة بالموج، صلاة التحام الرّمل بالغمر، صلاة اتّحاد الغيهب بالضّياء، صلاة.