في محراب أبي
تُقرئِكَ الزَّنبَقةُ البَيضاءُ.. الحُبَّ وَفاءً.. كُلَّ صَباحْ يَا شَاعِرَها الصَّبَّ الصَّداحْ مَن غَيرُكَ.. هَامَ بِها شَوقاً مَن غَيرُكَ.. غَازَلها عِشقاً
تُقرئِكَ الزَّنبَقةُ البَيضاءُ.. الحُبَّ وَفاءً.. كُلَّ صَباحْ يَا شَاعِرَها الصَّبَّ الصَّداحْ مَن غَيرُكَ.. هَامَ بِها شَوقاً مَن غَيرُكَ.. غَازَلها عِشقاً
إستهلال قبل العام ١٩١٨ كانت بلاد الشام جزءاً من الدولة العثمانية التي انهارت في العام المذكور في الحرب العالمية الأولى التي انتهت بانتصار الحلفاء آنذاك. كان الولاء والإنتماء في بلاد (…)
تتجلّى بذكرِكَ الأكوانُ والفَضاءاتُ بالسنا تَزدانُ عبقٌ من أريجِ ذكراكَ ينسابُ فيزهو المكانُ والمَهرجانُ يا رسولَ البيانِ أنتَ المُفدّى لا يُجاريكَ في البيانِ بيانُ
لا تحصى الدوافع التي تكمن وراء الصراع الفلسطيني الإسرائيلي. إلا أن واحدا منها يظل هو الأساس، ونعني به قضية القدس. لقد أثبتت الأحداث منذ بدايات القرن الماضي وحتى بدايات القرن الحالي على أن القدس (…)
لأنّا .. نُسافرُ عبرَ الضَّبابِ يُحاصِرُنا الخَوفُ .. ينهشُنا مِخلَبُ الصَّمتِ .. يغتالُنا التيهُ .. يَسرقُ منّا الرُّؤى والوُعود
قراءة في المشهدين: الأصالي والحداثي بداية أنوه إلى أن المقصود في هذه القراءة هما فئتان. الأولى أولئك الذين أغرقوا الشعر العربي في بحر من الطلاسم، واعتقلوه في أقبية الغموض ودهاليزه، وجردوه من (…)
كل عيد وأنت العيد.. يا وطني. كيف أناجيك هذا الصباح، بأية لغة أقف في محرابك. أمد يدي مصافحا. لاثما جبينك الوضاء. مقبلا يديك الطاهرتين. أنت ما زلت أسيرا في الأصفاد. تهوي عليك سياط الجلاد آناء الليل (…)
تنفرد مدينة نابلس جبل النار بعادات وتقاليد خاصة بها، أو أنها تتشابه إلى حد ما مع بعض المدن الإسلامية مثل القاهرة ودمشق، وتذكيرا فقد لقب المؤرخون مدينة نابلس بدمشق الصغرى، ومع ذلك تظل نابلس لها (…)
نابلس مدينة قديمة بناها الكنعانيون، وهم من القبائل العربية القديمة منذ ٤٠٠٠ سنة، كانت تسمى «شكيم» وتعني النجد، أو الأرض المرتفعة. إحتلها الرومان الذين قرروا هدمها وإعادة بنائها على النمط الروماني (…)
ارحلْ.. ارحلْ قد عمَّ بلاؤُك واستفحلْ