أَنَا مَا طَلَبْتُ انْتِحَارِي
أَنَا مَا طَلَبْتُ انْتِحَارِي وَلَكِنَّهُ الْيُتْمُ يَغْتَالُ طِفْلَهْ
أَنَا مَا طَلَبْتُ انْتِحَارِي وَلَكِنَّهُ الْيُتْمُ يَغْتَالُ طِفْلَهْ
كُلِّي عُيُونٌ لاَ تَرَى إِلاَّ افْتِتَانِي لاَ تَرَانِي، لاَ تَرَى إلاَّكَ دَانِ كُلِّي عُيُونٌ قَلَّعَتْ رَمْشًا كَسُولاَ لاَ تَوَالَدَ مَا يُكَدِّرُ صَفْوَ آنِي! كُلِّي عُيُونٌ أَهْدَرَتْ رُوحَ (…)
يَا قَرارِي، خُذْ قَرَارَكْ صُنْ تُخُومِي مِنْ عِثَارِكْ مِنْ جُمُوحِي صُغْ شِعَارَكْ وَاكْوِ جُرْحَكْ، وَامْحُ عَارَكْ يَا قَرَارِي، خُذْ بِثَارِكْ شُدَّ أَزْرِي، فُكَّ أَسْرِي فِيكَ عِتْقِي (…)
لَمْ يَكُنْ فِي الْبَيْتِ نُورٌ كَيْ أَرَى ظِلَّ الْإِلَهْ. نَامَتْ مَصَابِيحُ الشَّوَارِعِ، كنَّسَتْ فَيْضَ الْأَنِينْ وَأَوَتْ بَيْتًا عَقِيمْ لَيْسَ فِي الْحَيِّ سِوَاهْ. وَتَعَثَّرَتِ (…)
[نُشِرتْ في مجلّة ’الوطن العربيّ’: ١٩٩٩.٠٨.٢٧] الإهداء: إلى الملكةِ ’فيروز’ المطربةِ العربيّةِ، حُبّا وامتنانا وإكْبارا. بَلاَبِلُ هَذَا الزَّمَانِ اسْتَقَالَتْ وَحَطَّتْ سُجُودًا عَلَى (…)
أُطِلُّ مِنْ عَلٍ عَلَيْكَ يَا زَمَنِي الْمُدَجَّجَ بِالْعُقْمِ بِالْفَرَاغْ،
كَمْ مَرَّةً فِي وَجْهِكِ نَفَضَ الزَّمَانُ غُبَارَهْ؟ ومَضَى يَـجُرُّ رِدَاءَهُ الْـحَافِي وَيَلْفَظُ صَمْتَهُ الْغَافِي وَيَسْعَلُ... حَتَّى يَـمْلَأَ الوَادِي خُوَارُهْ؟
يَقُولُونَ: مَا بِكْ؟ لِـمْ تَنْطَفِي الْعَيْنُ، يَنْزُو صَوَابُكْ؟ فَكَيْفَ أَقُولُ الَّذِي لاَ يُقَالْ؟ وَكَيْفَ أَرُدُّ الْـجَوَابَ الْـمُحَالْ؟ وَكَيْفَ.. يَسُدُّ الْكَلاَمُ دُرُوبَ الْـمَهَالِكْ؟
أُحِبُّ أَنْ تُغَرِّدَ الأَعْشَاشُ وَالسُّهُولْ أُحِبُّ أَنْ يُصَرِّعَ البَوَّابَةَ السَّجَّانْ وَأَنْ يَـمُدَّ لِلسَّجِينِ الخُبْزَ وَالشَّرَابَ.. وَارْتِعَاشَةَ الضَّمِيرْ أُحِبُّ أَنْ (…)
أَتَذْكُرُنِي؟ أَمَا زَالَ شُعَاعٌ مِنْكَ يُبْصِرُنِي؟ أَتَذْكُرُ أَعْوَامًا مِنَ الْأَلَمِ وَدَهْرًا مِنْ عَمَى الْغَضَبِ، مِنْ صَمْتٍ يُجَرِّحُنَا وَيَجْلُدُنَا وَيَقْتُلُ خَيْرَ مَا فِينَا؟ (…)