ملامح الواقعية الإسلامية في رواية الخاصرة الرخوة
لعلّ ما كُتب عن رواية جميل السلحوت "الخاصرة الرخوة"، وقد تابعت أكثره، لم يناقش الرواية من ناحية فنية، الكل تقريبا غاص في الفكرة. ما لنا وللفكرة؟ الأفكار مطروحة في الطريق على زعم الجاحظ. ولا بد من (…)
لعلّ ما كُتب عن رواية جميل السلحوت "الخاصرة الرخوة"، وقد تابعت أكثره، لم يناقش الرواية من ناحية فنية، الكل تقريبا غاص في الفكرة. ما لنا وللفكرة؟ الأفكار مطروحة في الطريق على زعم الجاحظ. ولا بد من (…)
ثمة أمور مسكوت عنها في الكتابة بشكل عام، وأصبحت تلك التابوهات الثلاثة معروفة (الجنس والدين والسياسة)، وكل من يحاول الاقتراب من هذه الثلاثة أو واحد منها فإنه يوصم بالعهر أو الزندقة أو الخروج عن (…)
امرأة أعرفها مسبقا، لم نكن أصدقاء، كانت بيننا مشاحنات طفيفة، لسوء فهم، كنت قد ناقشتها بذلك الخلاف، تراضينا، وأصبحت علاقتنا عادية. انقطعتُ عن محادثتها سنتين وربّما أكثر، عدتُ إلى الفيسبوك بشخصيةٍ (…)
وأنا أفكر في الرواية وما وصلت إليه من حالة مرضية في الكتابة والقراءة والنشر والنقد والجوائز والترويج الإعلامي، واستغلال للراهن وإقحام الرواية فيه، واجتراح نصوص سردية تتمسح بالرواية فقط ليفوز (…)
في الواقع لن يقبل كثير من المفكرين والمثقفين مسألة ارتباط أمر علمي بالدين ونصوصه العامة التي قد يَستشهد بها المتدينون في محاولتهم تفسير المسائل المستجدة، فقد تم برمجة عقل العالم أن ما لله لله، وأن (…)
النّهود صغيرة هذا الصّباح كأنّها ضمُرت أو انكمشت أو خجلت فتراجعت لم تعد تتباهى بانتصابها في عيون الرّجالِ انطفأت كمصباح خرِب النّهود الّتي انتفخت أيّام التّبرُّج العلنيّ توارت خلف السّتائر (…)
– ١- (أنتِ معي لكنّي أقولُ لك تعالَيْ- مريد البرغوثي) إن عدْتَ لي عدتُ إليكْ تلمّ الزّهر عن كتفيّ خمرتي معصورة في شفتيْكْ وينقر طيركَ الذّهبيُّ سنبلتين من جسدي تمسّدني بدفء يديكْ إن عدتَ أنبُتُ (…)
كلّ التفاصيل مملّة حتّى تلك التي لم تكن كذلك الرسائل والقرّاء والصباح الذي كان شهيّاً قبل أيّام صار مثل الحجارة القراءة أيضاً والكتبْ والأخبار الثقافيّة وحوارات الكتّاب والسياسيّين والصحفْ وكلّ ما (…)
يبدو السؤال مشاكسا أو حادا أو غير لبق، ولكن هذه هي الحقيقة دون تورية أو تهذيب، فالله تحدث عن امرأة العزيز حديثا كاملا تفصيليا متناولا أدق التفاصيل في سورة وصفت بأنها "أحسن القصص". فليس هناك من شيء (…)
صديقتي الافتراضية الكاتبة السورية رجاء شعبان التي لم أتحدث معها أي حديث خاص صوتي أو غير صوتي، تكتب لي تعليقا تقول فيه "تذكرني حضرتك بغسان كنفاني. وكم أحب غسان"، وعندما سألتها متعجبا "يا إلهي وكيف (…)