السمات المشتركة بين الكمامة والكلوت
ثمة ما هو متشابه تماماً بين الكلوت وبين الكمامة، عدا أنهما يبدأان بحرف الكاف، والكلوت يغطي عضوا يبدأ بحرف الكاف أيضاً، فكل منهما قطعة قماش واحدة صغيرة، تغطي فتحة جسد، هاتان الفتحتان متناظرتان نوعا (…)
ثمة ما هو متشابه تماماً بين الكلوت وبين الكمامة، عدا أنهما يبدأان بحرف الكاف، والكلوت يغطي عضوا يبدأ بحرف الكاف أيضاً، فكل منهما قطعة قماش واحدة صغيرة، تغطي فتحة جسد، هاتان الفتحتان متناظرتان نوعا (…)
بيني وبينكَ ياسمينْ وبوحُ أغنية الوترْ بيني وبينكَ مهجة تشدو بلهفتها الطيور على الشجرْ بيني وبينكَ سرّ روحٍ لا يموت لهُ أثرْ بيني وبينكَ ليس سطراً في نصوصْ بيني وبينكَ منهجُ العشّاق في كلّ الدروسْ (…)
أسعدتِ حبّاَ أيّتُها الإلهةُ الوثنيّةُ الحُرّة: هكذا فاضت اللغة على نحو مفاجئ لتكتب غوايتها بين أصابعي، وقد عشت معكِ وبكِ وفيكِ وعليكِ ليلة طافحة باللذة، يغمرني جسدك بعريه النقيّ الشفّاف. عليّ (…)
ليس الجبل وحده ما يَحُول بين يوسف والعريان مهمّة الفلسطيني ألّا ينسى، هذه هي الحكمة البالغة التي تدور حولها رواية الكاتب الفلسطيني خليل عانيني "رحلة البحث عن العريان". فقد أولت الرواية أهمّيّة (…)
قصيدة من ديوان "وشيءٌ من سردٍ قليل" المعدّ للنشر (١) وأنتِ تعدّين جلسة القهوة هذا الصباحْ وترشفين بلطفٍ شفاه الوقت في الفنجان وتقبلين على الحياة بقلبٍ أبيضَ زهرة فُلّ دوّني على جدارٍ لا يموتْ (…)
دائماً، أفكر بهذه المسألة على نحو جَدّيّ جدّاً، أمتعض إذا ما وصفني قارئ بأنّني نزاريّ السمت والأسلوب والنهج، أصاب بالخنَس في داخلي، كيف لي أن أُبْعد نزاراً أو درويشاً أو أدونيس أو أيّ شاعر على (…)
لم تكن حفلات إطلاق كتبي ناجحة، ولا بأي مستوى من المستويات، مع أن بعضها شهد حضورا نوعيا (غير كبير بطبيعة الحال). كان أول حفل إطلاق في مدينة نابلس لكتابي "ديوان أميرة الوجد"، لم يقدمني فيه أحد. (…)
(١) امرأة تحدّثني جنسيّاً لبضعِ دقائقَ نلعب معاً شهوة افتراضيّة تداعب عضوها بقليل من المساج اللطيفْ مع شيء من الوجعِ الخفيفْ ينزّ منها صوتها فكأنّها ما زالت تحت فحلٍ عنيفْ يبتكر العضو شهوته إلى (…)
كتبت مجموعة من المقالات عام ٢٠١٥، عندما بلغ السعار الإعلامي أوجه في مناصرة صحيفة "شارلي أبدو" الفرنسية، الصحيفة سيئة السمعة، وقد شارك في هذا السعار الإعلامي كتاب ومثقفون عرب، كانوا قد عبروا عن (…)
الكلمة التي لا تموت تختبئ في قلوبنا، وكلما حاولنا أن نلفظها تبدلت أصواتنا، كأن الهواء لم يتم استعداده لتلقي نبراتها..!، هذا ما قلته يوما الأديبة اللبنانية المتميزة ميّ زيادة التي مرّ على وفاتها (…)