التعليم عن بعد... ليس الأمر مجرّد وجهة نظر
السؤال حول جدوى "التعليم عن بعد" ما زال مستمراً، ولا يتوقف حوله النقاش منذ اعتماده وحتى الآن. ومرّ المجتمع التربوي عامة بمراحل وحالات من التذبذب في جدواه وأهميته، على مستوى المسؤول أولا وحتى (…)
السؤال حول جدوى "التعليم عن بعد" ما زال مستمراً، ولا يتوقف حوله النقاش منذ اعتماده وحتى الآن. ومرّ المجتمع التربوي عامة بمراحل وحالات من التذبذب في جدواه وأهميته، على مستوى المسؤول أولا وحتى (…)
أسعدتِ أوقاتاً أيتها الجميلة كوحي يبني بيتاً جميلا ولو كان بيتاً في قصيدة. لديّ كمشة أفكار أريد أن أنثرها بين يديك. ها هي الحرب قد انتهت، ولكن لا أوجع من الحرب إلا ما بعد الحرب. آلام كثيرة (…)
أيّ امرأةٍ أسوأ من أنجيلا ميركل؟ وأيّ رجلٍ أسوأ من جو بايدن؟ وأيّ شيخٍ شبحٍ أسوأ من وسيم يوسف؟ وأيّ شيءٍ أتفه من "إسرائيل" وهْي كالعجوز السيّئةْ تستجدي الغطاء في عزّ أيّار الذي ألهب أحشاءها وقطّع (…)
(١) أمريكا امرأة جبّارة تمتصّ بشهوتها ثدي العالم حتّى الموتْ يوميّاً تغتصب الدّولة فرج النّفطْ تصنع آلهة من جبروتْ والعالم هذا الميّت يضحك مثل الأبله ويتخم بالجوع وبالبردْ أمريكا أمّ تتشهّى وجع (…)
الحرب الحالية الدائرة في عموم الأرض الفلسطينية بأشكالها كافّة ليست ثماراً لجهود المثقّف الفلسطيني الرسمي، وأعني بالرسمي: المثقّف المسجل بصيغة أو بأخرى في إحدى وسائل الثقافة العامة والخاصة من (…)
أسعدت صباحاً وعيداً أيّتها المترائية كهذا النصر المرتقب، أمّا بعد: هذا هو يوم عيد الفطر الذي اعتدنا أن نصفه بالسعيد، وكنت ألاحظ في صغري أنّهم لم يقولوا عن أيّ عيد أنّه سعيد سوى عيد الفطر، لعلّ (…)
قبلَ بضعةٍ وسبعينَ عاماً كنت قريباً من الريحِ صديقاً لأبي النّحسِ سعيدِ "المتشائل" عارياً مثلَ شجْرةِ لوزٍ في الخريفْ وأغصاني معذّبةٌ تُكسّرها المعاولْ بعدَ بضعةٍ وسبعينَ عاماً صرتُ صديقاً (…)
في حديث سابقٍ عن الشاعر مريد البرغوثي استدعى أن أعرّج قليلاً على ذكر الشاعر تميم، لكن دون التوقّف مليّاً عند ظاهرة تميم التي كنت مستمتعاً بها جدّاً حينما سمعته أوّل مرّة على التلفاز عبر فضائيّة (…)
على الرغم مما بيننا من جنون وقطيعة، يبدو أنها لن تكون وشيكة الانتهاء، إلا أنني أسلّي نفسي باستحضارك. لقد اشتقت لحديثكِ، ولحواراتك، ولأسئلتك، ثمة مفاجآت كانت تحملها لغتك ومعانيك التي كانت تأخذني (…)
أقضي وقت الصباح في الكتابة إليك. في الحقيقة لا أشعر بالملل وأنا أكتب، ربما لأنني أعبّئ الفراغ بمثله. هكذا صرت متأكدا من هذا الإحساس، في هذا اليوم يكون قد مرّ على خصامنا ثمانية وسبعون يوماً. هل (…)