أيُّها القاسمُ
سميح القاسم (في الذّكرى الحاديةَ عشرة لوفاته) أيُّها السّميحُ خلِّ خيلَ شعرِكَ جامحْ لا تسامحْ أيُّها القاسمْ لا تقاسمْ (…)
سميح القاسم (في الذّكرى الحاديةَ عشرة لوفاته) أيُّها السّميحُ خلِّ خيلَ شعرِكَ جامحْ لا تسامحْ أيُّها القاسمْ لا تقاسمْ (…)
كأنّي بالرّفيق المناضل الأمميّ، الأسير المحرّر جورج عبد الله والعائد من الباستيل الفرنسيّ القبيح إلى لبنانه الجميل بجنوبه وشماله، وعكّاره وصنّينه، وبحره ونهره، كأنّي بجورج عبد الله قد بعث رسالة (…)
علي هيبي شاعر وكاتب مهجّر من قرية "ميعار" الجليليّة، يقطن إلى حين في قرية "كابول" الّتي ولد فيها سنة ١٩٥٥، وفي مدرستها تعلّم وأنهى المرحلة الابتدائيّة، ومن ثمّ انتقل للتّعلّم في مدرسة "يني" (…)
وللشّعرِ توطئةٌ في هذا الزّمنِ العربيِّ الميّتِ يطيبُ الانتحارُ، أو يطيبُ الموتُ على الأقلّ بهذه الطّريقة أو بأخرى، كما رأى المتنبّي في مطلعِ قصيدته حيثُ يكونُ الموتُ هوَ الشّفاءَ منَ الحياةِ، (…)