رواية «الرحلة العجائبية» للروائي فيصل عبد الحسن
الروائي وروايته: فيصل عبد الحسن صحفي عراقي بالمهنة، من أهل البصرة، يقيم بالدار البيضاء في المغرب. وهو قاص وروائي بالعشق والهواية، ذو موهبة سردية. فقد أخذ ينشر قصصه وهو ما زال طالباً في الثانوية، (…)
الروائي وروايته: فيصل عبد الحسن صحفي عراقي بالمهنة، من أهل البصرة، يقيم بالدار البيضاء في المغرب. وهو قاص وروائي بالعشق والهواية، ذو موهبة سردية. فقد أخذ ينشر قصصه وهو ما زال طالباً في الثانوية، (…)
"إنَ النوم العادي يفعل ما تفعل، ويعطي ما تعطي، فلا تفخر ولا تتبختر، وسيأتي يومٌ تموت فيه أنتَ، أيّها الموت!" الشاعر الإنكليزي جون دُون بعد أن تناول سليم عشاءَه في مطعم الطلبة بالجامعة تلك (…)
قصة قصيرة مع تعليق للناقد إدريس الكريوي عليها "حبيبي، ما كاد أستاذنا يبدأ الدرسَ اليوم حتّى هطل المطر. نزل المطر. في البداية، قطراتٌ قليلةٌ متفرقةٌ جادتْ بها غمائمُ بيضاءُ متباعدةٌ في صفحة (…)
فتحَ عينيْه. لم يُبصر شيئًا. حدّقَ في اللاشيء، فَلمْ يرَ، أوَّل الأمر، سوى صفحةٍ من ضبابٍ كثيفٍ، أخذت تنقشع رويدًا رويدًا، ليتمكّن مِن تَـبَـيُّـن ما حوله شيئًا فشيئًا، كما تتمظهر مسودةُ صورةٍ (…)
كلمة علي القاسمي التي أقامتها جامعة القاضي عياض بمراكش لتكريمه يومي ٢٤و٢٥ نوفمبر ٢٠٢١ أصحاب المعالي والسعادة والفضيلة، أبنائي وبناتي الطلبة الأعزاء. شكراً جزيلاً لتشريفي وإسعادي بمشاركتكم (…)
بسمته العذبة تنساب إلى مقلتيها كأَلَقِ نجمةٍ في ليلة صيف، فيتسرَّب إحساسٌ لذيذٌ إلى حنايا جسدها، يحملها إلى الأعالي كنسمةٍ، كحمامةٍ، كسحابةٍ نشوى. صوته الناعم الرقيق يناديها فيتناهى إلى مُخيَّلتها (…)
طرقت الكاتبةُ بابَ مكتبي وقالت: ـ الأستاذ مزيد العلوان. وانصرفتْ. ودخل رجلٌ في مطلع الثلاثينيات من عمره، متوسطُ الطول، متوسط ُالوزن، ووجهُه الوسيم محمرٌّ، كما لو أن أحدهم قد وجه إليه صفعة، (…)
كانت هيفاء تعرف ما تريد، وقليلٌ مَن يعرف ما يريد في مثل سنّها. فبعد أن تخرّجت في كلية الهندسة في أفضل جامعات بلادها، قرَّرت أن تدرس هندسة الحاسوب في أمريكا، وتحصل على الماستر فيها، ثم تدرس إدارة (…)
تقديم: ألقى المفكر الدكتور محمد عابد الجابري حجراً في بركة الفكر العربي الراكدة في زمن الهزائم والانكسار، عندما نشر كتابه القيِّم " نحن والتراث" في بيروت سنة ١٩٨٠. في هذا الكتاب يضع اللبنات (…)
قادماً من مدينة الرباط بسيّارتي، وصلتُ إلى منزل صديقي، الأستاذ سيدي محمد، في مدينة شفشاون، لتناول طعام العشاء معه. كان باب المنزل مفتوحاً فدخلته. رأيت حشداً من المدعوين في جُنينةِ المنزل، ومعظمهم (…)