ازدراء الأديان.. وازدراء الإنسان!
في تصوري أن الإنسان لم يُخلق لنصرة الدين، وإنما وُجد الدين لنصرة الإنسان؛ فهو الوهج الإلهي، والقوة، والقدرة التي تأخذ بيد الإنسان، في ضياعه وضعفه، إلى طريق: النور، والحق، والكمال! وأن ما نسميه: (…)
في تصوري أن الإنسان لم يُخلق لنصرة الدين، وإنما وُجد الدين لنصرة الإنسان؛ فهو الوهج الإلهي، والقوة، والقدرة التي تأخذ بيد الإنسان، في ضياعه وضعفه، إلى طريق: النور، والحق، والكمال! وأن ما نسميه: (…)
ما أكثر الذين يبهرونك بأقوال الله، ولكن لهم أظافر وأنياب شيطانية!
• كثيراً ما نجد على الفيس بوك، مثل هذه العبارة: "الصفحة الرسمية لفلان الفلاني"؛ فهل هناك صفحة بالبدلة، وأخرى بالبيجامة؟! • لا استضيف أي شخص يختفي وراء اسماء حركية، أكثرها هزلي؛ فمن خاف لا (…)
بعد اتهام ضابط وأمين شرطة، بتوقيف المواطنين، وسرقة متعلقاتهم؛ أصبح لدينا: ضابط للسرقة، وأمين على السرقات! ارتفاع سعر البامية؛ رفع من قيمة لعبتنا الشعبية: "كلوا بامية"! كثيراً ما نسمع من بعض (…)
كثيراً ما نسمع هذا التعبير: «الهزيمة الحلوة».. عندما يطلق من باب السخرية عندما ينهزم فريق رياضي من فريق آخر! ولكن الهزيمة الحلوة التي نمجّدها.. تشبه تماماً: انسحاب الشمس في نهاية النهار! (…)
ذات مساء من ليالي الحاكمية العربية، رأى أحدهم: أن الرتب والنياشين العسكرية لا تحمي حامليها في كثير من الاحيان من النقد، والثورة.. حتى ولو كانت تكشر عن سلطتها بمئة نسر ودبور! فكر نيابة عن الذين (…)
"عشت من عمرى ثمانية وثلاثون سنة تحت الحكم الشيوعى.. وعلى مدى هذه السنين، اُرغمت على الاعتقاد بأن معظم أهل الأرض أردياء ومرعبين. وعندما سقط الستار الحديدى، تمكنت من أن اقابل العديد من ابناء (…)
فى قلب العاصمة الألمانية، وفى نقطة محاطة بالتاريخ.. أقيم: "النصب التذكارى ليهود اوروبا المقتولين – الهولوكست".. ليعبّر عن الفصل المظلم فى التاريخ الألمانى! تمثال يمكنك السير ضمنه.. يأخذك بخيال (…)
يعيش المرء عمره كله تلميذاً للعقل الذى يعطيه هويته المعرفية الكونية.. قد يكون الإنسان شغوفاً بأن يضفى صفة: المنطق، والمفهومية، والذكاء على تصرفاته .. لكن الذكاء لا يخلق العالم العظيم، بل الاخلاق (…)
فنّنوا القتال: اسماً وفعلاً! فالدراسات الحربية، أطلقوا عليها: "فنون القتال"! وأصبحت الحملات العسكرية ـ هجومية، أو: دفاعية ـ.. تحمل اسماء رومانسية حالمة، من قبيل: "عاصفة الحزم". "عاصفة الصحراء". (…)