الحبٌ في زمنِ الرخامِ
رأيتها حينَ انتصبتْ بقامتها سيدةُ الظباءْ. رأيتها حينَ انتفضتْ بحبها مليكةَ النساءْ. وقدْ بدا عليها النورُ والبياضُ والضياءْ.
رأيتها حينَ انتصبتْ بقامتها سيدةُ الظباءْ. رأيتها حينَ انتفضتْ بحبها مليكةَ النساءْ. وقدْ بدا عليها النورُ والبياضُ والضياءْ.
ما الذي تتستر عليه كل فتاة تلج هذه المقهى من سر وجاذبية تجعلنا نحن الرجال نمعن فيها النظر؟ هل هي أنوثتها الساحرة البادية لنا مثل زهرة ياسمين؟ وهل وصل الذكور درجة الانبهار بالأنثى إلى مستوى (…)
في الثقافة لا يمكن لأحد الحديث بلغة شوفينية وإقصائية وانتقائية تحتمل التأويل وتخضع لأكثر من تحليل وتصنيف ثقافوي عقيم، وهذه الثقافة التي ينطبق عليها هذا الوصف هي ثقافة المؤسسات سياسية كانت أو (…)
نظر مليا من حوله فوجد نفسه غريبا بين مئات الرؤوس البشرية يتصرف بالمثل على غير عادة الناس... ماسحي أحذية يطلون وجوه زبنائهم بمسحوق أسود. نادل يسكب الطلبات على رؤوس زبائن المقهى. أطفال مستلقون على (…)
استولت علينا ثقافة الاستهلاك بطريقة مهينة جعلتنا سبة عند الآخرين بحكم أننا أمة لا تبدع ولا تنتج بل هي غارقة في التقليد والاستهلاك. وهذه الثقافة الاستهلاكية التي تنتج الفشل والكسل والتقليد والتخلف (…)
في العالم العربي تنتشر الثقافة النفعية على نطاق واسع بين حامليها، وتنتشر هذه الثقافة وفق تصورات واستراتيجيات تختلف من حين إلى آخر، فنجد في النهاية شبكة علائقية تحكم طرفي هذه العلاقة. وتكون هذه (…)
كنت أنتظر منه أن يطلب مني المذكرة اليومية لمراقبتها وتوقيعها أو يطلب جذاذات دروس اليوم التي أقدمها للتلاميذ أو يناقشني في منهجية أي درس قد أخطأت في اتباعها كما هو مسطر في الدليل المنهجي لكل درس (…)
الأديب الجائع: كانت الغربة هي حياته، لذلك كان غالبا ما يتحدث عنها بغلظة، يحس بالموت والفناء والريبة والخوف من المستقبل والفقر والتهميش والميز كلما وجد نفسه أمام حشد من الناس. سكان هذا الكوكب (…)
غيرتُ أسمائي لأنني أخافُ المتابعَهْ. وسالمتُ أعدائي لأنني أخافُ المواجههْ. ودفنتُ أحلامي في قبرٍ فسيحٍ من تلكَ المقبرهْ. وصرتُ لا أحبٌ الريحَ تسبحُ ضاحكةً ولا أداعبُ النساءَ
في هذا اليوم، كان الجو مشمسا إلى درجة أن النساء قررن التخلي عن أغلب ملابسهن، هناك نية أخرى لديهن غير أشعة الشمس المحرقة جعلتهن ينبذن ملابسهن الكثيرة. في الحقيقة إنهن يعطين للحياة جمالا تفتقده في (…)