الكهف
غَادرْتُ كَهْفِيَ طالِبًا فَيْــــضَ السَّنا فَرَأَيْـــتُ ثَمَّ رَأَيْــــتُ أَرْجاءَ الدُّنا أَلْوَانُها مُــــزْدَانةٌ بجَمــــــالِها كالضَّـــوْءِ في الأحْلامِ صَارَ مُلَوَّنا فَتَرَكْتُ (…)
غَادرْتُ كَهْفِيَ طالِبًا فَيْــــضَ السَّنا فَرَأَيْـــتُ ثَمَّ رَأَيْــــتُ أَرْجاءَ الدُّنا أَلْوَانُها مُــــزْدَانةٌ بجَمــــــالِها كالضَّـــوْءِ في الأحْلامِ صَارَ مُلَوَّنا فَتَرَكْتُ (…)
القُبْلَةُ التي بَعَثْتِها إِليّْ ظَلَّتْ تطيرُ في الهواءِ بالهوى الغضِّ السَّنِيّْ ظَلَّتْ تزيدُ في الجمالِ لَحظةً فلحظةً لتملأّ الدنيا عليّْ كَيْفَ انسللْتِ في هدوءٍ داخلَ القلْبِ العَصيّْ (…)
تَرَانا المَرَايـــا وَلَسْنا نَراها كَأَنَّ الظَّلامَ يُغَطِّي سَنَاها تُقَدِّمُ أَيَّامَها أُغْنِيـــــــــــــــاتٍ لِتُسْـــــــــعِدَ كُلَّ حَزِينٍ أَتاها وتَحْبِسُ أَنْفاسَـــــها كُلَّ (…)
كَانَ لِي قَلْبٌ فَأَمْسَـــــــى حَجَرًا وَدَّعَ الإِحْســـــاسَ حينَ انْكَسَرا لَمْ يَعُدْ يَبْكِي لِشَــــــــــــيْءٍ أَبَدًا وَانْتهَى حِينَ انتهَى مَا شَــــعَرَا
تَحَرَّكَتْ سَفِينَةُ الظَّلامْ ... تَحَرَّكَتْ سَفِينَةُ الظَّلامُ فَجأةً وَكُنْتُ في زيارةٍ سريعةٍ لها لقدْ غفوْتُ غَفْوةً قصيرةً وكُنْتُ وَاثقًا بقدرتي على البقاءِ واعيًا بلا انقطاعٍ أَلْفَ (…)
ابْتَعَدْنا كَثيرًا وَلمْ نَفْتَرِقْ فالمسافاتُ ليْستْ كما تدَّعي والحواجزُ ليْستْ كما تختلِقْ مُنْذُ أحْببْتُ والرُّوحُ سَكْرى على بابِها لم تُفِقْ مُنذُ أحْببْتُ أيْقنْتُ أنَّ الغرامَ لنا (…)
يا إلهي لاتَدَعْـــــــني بل على نَفْســـي أَعَنِّي سَـامِعٌ يَا رَبِّ صَوْتِي حِينَ
آنَ لِي أَنْ أُكَسِّرَ هَذا الزُّجاجَ الكَئيبَ لأقْتُلَ ظِلَّ المماتْ ... آنَ لِي أَنْ أُحلِّقَ فَوْقَ السَّحابِ المُطَرَّزِ بالوَرْدِ والأغْنياتْ ... لا أُريدُ مِنَ العُمْرِ أَنْ يسْتَمِرَّ (…)
أَحْبَبْتُ نفســــــــي عندما أَحْبَبْتُها وعَرَفْتُ وَجْهَ النورِ حينَ عَرَفْتُها ما عِشْــــتُ يوْمًا في حياتي قبلها والآنَ أبْصـــــــرتُ الحياةَ فعشْتُها عُمري تولَّى مُسْـــــــــرعًا (…)
جاءَ مَوْتي وما كنْتُ أعْرفُ أيْنَ أقابلُهُ أو متى ... جاءَ مَوْتي وما كنْتُ أعرفُ أَنَّ الوداعَ البعيدَ البعيدَ أتى ... فالسَّلامُ على الرُّوحِ حينَ تطيرْ ... والسُّلامُ على حُبِّ عُمْري (…)