حكاية وطن..
ستكون منبوذا يا وطني، ستتجاسر عليك رعاع الناس كما قبلهم من الرعاع واللصوص، يُلَطخ وجهك السواد، سيعمدون الى غمرك بمياههم الآسنة، سيعيدون كتابة تاريخك من جديد بأقلام النخاسة، ستتلوث من قيء نفاقهم، (…)
ستكون منبوذا يا وطني، ستتجاسر عليك رعاع الناس كما قبلهم من الرعاع واللصوص، يُلَطخ وجهك السواد، سيعمدون الى غمرك بمياههم الآسنة، سيعيدون كتابة تاريخك من جديد بأقلام النخاسة، ستتلوث من قيء نفاقهم، (…)
أفصحي يا عمري ترى ما الذي جنيت؟ افصحي عن عيوبي التي بها ابتعدت ثم الى البعيد انويت، كم هي الأيام والليالي التي شهدت حبي لك، كم سرحنا؟ كم لهونا،؟ كم لعبنا، أين هو احساسك الذي تبخر فجاة، أراني وحيدا (…)
صرت اخاف كلما جلست امام مرآتي وانا ارمم التصحر الذي غزا وجهي وامات ملامحمي التي واكبت مراحل حياتي، ها أنا اضيف مساحيق ورتوش امررها على تشققات باتت لا تكترت لمساحيق حديثة كانت أم قديمة.. حتى (…)
لم تكترث!!! جرحتني وابتعدت، دون أي سبب، بَضَعت مفردات مشاعري من غير سبب، كأنك امضيت نصلك غرزا في كل الايام التي عشتها بحضن حبك لي، حتى العتاب بات عليك صورا تقلبها، تأخذ جانبها المظلم دون ان تعي (…)
هي تلك فتاتي طالما التي تخيلت ورسمت دافئة كدثار شتاء، ناعة كملمس الحرير ، تداعبها نسائم الليل البارد فتلجأ الى حروفي حيث اكتب بمشاعري التي اعيش على امل ان التقيها، افترق بعيدا في بعض المرات فأجدني (…)
ها هو الليل قد جاء بعد ان اوعز لإرجوحة الغيث وغيومها المتهدهدة بالنزول على شوارع وأزقة بالكاد اعمدة النور تغطيها من مساحات ظلمة، هي الأخرى كانت امام مرآة زينتها ترتدي ما يرغبه الزبون الذي اعتادت (…)
كالفراش أسعى حافي القدمين الى النار رغبة في الرقص دون مباليٍ بما سيحدث، اجدني انصاع لصوت في داخلي صارخا اترك المعتاد وغير الطبع، فما عاد الرقص على الدفوف والطبول يجدي بعد ان جندها المأفون الى طبول (…)
راقت لي عبارته حين قال: لا تفخر بأن لك اصدقاء بعدد شعر الرأس، فعندما تحتاج إليهم ستجد نفسك أصلع هههه وسار مبتعدا، لكني جلست مستغربا من نفسي بعد ان لمست مرارة ما قاله، فتحت صفحات من ذاكرتي تلك (…)
لم تزل مشاعري مبتلة كما هي الليلة الممطرة تلك، لم تفارقني مواجعي وأنا اتذكر عصرات يده الحانية بقسوة فزع وهي تمسك بي بشدة على كفيّ الصغيرتين، يحملني على كتفيه وساقاي تحيط برقبته تلك بعد أن انهكها (…)
اخرجت صندوق أيامها الذي اعتمرته انتظار عودته، طالما حجت نحو محراب كلماته التي عبدت، صارعت الليل الطويل عذاب شوق وقاست اشواك رمتها اعين من لامها مضي قطار عمر في انتظار عقيم، لبست احرام الصمت، صامت (…)