تشبعت منذ الطفولة بالقص الشعبي ٩ شباط (فبراير) ٢٠١٤، ، أجرى الحوار:عبده حقي القاص مصطفى يعلى من مواليد سنة ١٩٤٥ ، بمدينة القصر الكبيرالمغربية ، حاصل على دكتوراه الدولة في الأدب العربي الحديث ، من كلية آداب الرباط في السنة الجامعية ١٩٩٢/١٩٩٣ ، حول موضوع : "القصص الشعبي (…)
تجربتي مع النص الأول ١٨ كانون الثاني (يناير) ٢٠١٤، بقلم عبده حقي كيف نأتي إلى فخاخ الكتابة أو كيف تأتي غواية الكتابة إلينا..؟ يحيرني هذا السؤال الوجودي المبهم والغامض.. من يشد رحاله إلى عوالم الآخر، أهي الذات إلى الكتابة أم الكتابة إلى الذات..؟ هل الكتابة تشبه (…)
«زمن العودة إلى واحة الأسياد» ٢٧ حزيران (يونيو) ٢٠١٠، ، إصدار جديد لـ:عبده حقي بعد تجربته القصصية الأولى (حروف الفقدان ) التي صدرت سنة ٢٠٠٨ يعود الكاتب المغربي عبده حقي هذه السنة ٢٠١٠ بإنجاز روائي موسوم ب (زمن العودة إلى واحة الأسياد) ويضم هذا العمل الإبداعي بين دفتيه (…)
عبده حقي ٦ كانون الثاني (يناير) ٢٠١٠، بقلم عبده حقي – الإسم الكامل: عبدالحق عينو اسم الشهرة: عبده حقي مكان وتاريخ الميلاد: ليلة ١٣ أغسطس من عام ١٩٥٦ م بمدينة مكناس (الإسماعيلية) البلد: المغرب التخصص الجامعي: باكالوريوس التخصص الأدبي: قاص ــ ناقد (…)
مهد في مهب الثرثرة ٣٠ كانون الثاني (يناير) ٢٠٠٩، بقلم عبده حقي ضاق الدرب على الرؤية.. حتى الدرب شاخ وغارت تجاعيده على الحيطان.. الزمن طعن فيه.. وهم طعنوا في السن أوطعن فيهم.. فلا أحد منهما يدري من طعن في الآخر... بشررأيتهم يسحبون خطواتهم متثاقلين.. (…)
أنا أكتب إذن أنا مفقــود ١٢ أيلول (سبتمبر) ٢٠٠٨، بقلم عبده حقي أهديه إلى رجل إسمه أنا يطلع أمامي في المرآة كل صباح ليشتمني وينعتني بالخائن. "واستيقن أنه لا حرف ولا كلمة، ولا سمة ولا علامة، ولا اسم ولا رسم ولاألف ولاياء، إلا وفي مضمونه آية تدل على سر مطوي، (…)
أفق الإنتظارفي (ورثة الإنتظار) ٣١ أيار (مايو) ٢٠٠٨، بقلم عبده حقي يتبدى قلق الكتابة في المجموعة القصصية ((ورثة الإنتظار)) للأديب عبد النور إدريس من خلال تلك الكيمياء السردية التي تجعل من كل نص نص بلورة بأوجه متعددة مفتوحة على آفاق محتملة وليس أفقا واحدا، ومن (…)
بوح خارج العادة السردية ٢٢ أيار (مايو) ٢٠٠٨، بقلم عبده حقي لنبدء من سؤال الكتابة، السؤال القديم الجديد.. من يكتب القصة أو من كتب القصة القصيرة وحبرالذات واعتمالاتها... فالنص.. أي نص سردي يهفو مبدئيا إلى الإختلاف...والتجربة أي تجربة وفي رحمها كل الروافد (…)
أسئلة النقد في الإبداع الرقمي ٥ أيار (مايو) ٢٠٠٨، ، ترجمها إلى العربية:عبده حقي إن انحراف مفهوم العمل الفني عن دلالته الأصلية إلى مجموعة من العناصرالرقمية المتباينة واستبدال الوسيط النقدي بحدود التواصل التكنولوجية كل هذا قد حث المهتمين بالمجال الفني على إرتياد شكل نقدي جديد (…)
(حروف الفقدان) مجموعة قصصية ١٣ نيسان (أبريل) ٢٠٠٨، بقلم عبده حقي إزدان المشهد القصصي المغربي والعربي عموما بإصدارإضمامة قصصية جديدة موسومة ب (حروف الفقدان) للقاص المغربي عبده حقي يضم هذا العقد السردي الحكائي خمسة عشرنصا قصصيا على مدى مئة (…)