أنا والمفك وجمي ٢٩ آذار (مارس) ٢٠١٦، بقلم عادل سالم تركت المقهى بعد منتصف الليل بقليل متجها إلى البيت. في الطريق السريع فتحت نافذة السيارة كي يعصف الهواء الرطب وجهي المتعب، ويحول بين عيني والنوم الذي بدأ يغزوني بجيش لا تراه العيون لكنها تحس به بعد (…)
ديوان شعر «الحب والمطر» ٢٠ آذار (مارس) ٢٠١٦، ، إصدار جديد لـ:عادل سالم صدر عن المؤسسة العربية للنشر في بيروت في نهاية ٢٠١٥ ديوان شعر جديد لعادل سالم بعنوان. الحب والمطر يقع الديوان في ١٥٢ صفحة من الحجم المتوسط، وقد صمم غلافه الفنانة الفلسطينية رشا السرميطي من (…)
القلم والكوكا كولا ٢٠ آذار (مارس) ٢٠١٦، بقلم عادل سالم وكم قلمٍ يباعُ بكوكَ كولا وحكامٍ لمال النفطِ خرّوا!!
ماتت حنان ١٤ آذار (مارس) ٢٠١٦، بقلم عادل سالم أبرز ما أتذكره صغيرا هو وفاة أختي الأولى والتي جاءت بعدي، لأنني البكر، وكان اسمها رحمها الله حنان وقد توفيت وعمري لم يصل الرابعة بعد، وعمرها لم يصل السنتين . حنان كانت كل ما لي في تلك الأيام فهي (…)
ادفن قلبي في (وندِد ني) ١٠ آذار (مارس) ٢٠١٦، بقلم عادل سالم عنوان المقال هو اسم كتاب تاريخي، بل وثيقة تاريخية مهمة للكاتب والمؤرخ الأمريكي الأكاديمي «دوريس ألكساندر براون» والذي عرف واشتهر باسم (دي براون) . «ادفن قلبي في (وندِد ني)» وقد آثرت عدم ترجمة (…)
أمي والحاسوب ٩ آذار (مارس) ٢٠١٦، بقلم عادل سالم تصر أمي أثناء استعادة ذكرياتها القديمة أن يوم مولدي الذي صادف الأول من تموز، يوليو، ١٩٥٧ كان يوم أحد، في حين يشير جهاز الحاسوب عندي أنه كان يوم اثنين. لا أستطيع أن أكذب أمي رغم أنها أمية لم (…)
وداعا سلمان ناطور ١٥ شباط (فبراير) ٢٠١٦، بقلم عادل سالم انتقل إلى رحمته تعالى الأديب الفلسطيني سلمان ناطور صباح هذا اليوم ١٥ شباط، فبراير ٢٠١٦ عن عمر يناهز السابعة والستين عاما بعد تدهور مفاجئ لحالته الصحية ودون كلمة وداع. رحل أديب فلسطيني كان له حضوره (…)
المدرسة العمرية في القدس ١١ شباط (فبراير) ٢٠١٦، بقلم عادل سالم تقع المدرسة العمرية الابتدائية في القدس، في البلدة القديمة، في وسط شارع طريق الآلام الممتد من شارع الواد حتى باب الأسباط، ويعتبر موقعها الأعلى في ذلك الشارع حيث يبدأ الشارع بعدها بالانحدار (…)
شتاء كانون ٨ شباط (فبراير) ٢٠١٦، بقلم عادل سالم مالك تبكين كلما هلت ذكرى ذلك اليوم المشؤوم؟ لم يكن اليوم الوحيد المليئ بالحزن، والآهات، فكل أيامك تعاسة، وشقاء. لكنك تكرهين ذلك اليوم أكثر من كرهك أي شيء آخر، يوم مفصلي في حياتك كلها، تذكرينه (…)
سامحني يا ولدي ٦ شباط (فبراير) ٢٠١٦، بقلم عادل سالم أولادي الأعزاء، أحبائي ... إذا رن جرس الهاتف يوما، وكان على الخط الآخر صديق ينعي لكم أباكم في الغربة، فلا تحزنوا، ولا تبتئسوا. لا تشغلوا أنفسكم كثيرا بقبري، وأين سأدفن فكل القبور بعد الممات (…)