إن المصائب في أهل الوفا نعمٌ
يا شامتا بي إذا انهالت مصائبنا إن المصائبَ في الدنيا كجوّال لو لامس الحبّ يوما قلب حضرتكم لم تصغِ ثانيةً للقيل والقالِ إن اللئام إذا زادت دراهمهمْ لا يرحمون وصاروا شرَّ أغوال
يا شامتا بي إذا انهالت مصائبنا إن المصائبَ في الدنيا كجوّال لو لامس الحبّ يوما قلب حضرتكم لم تصغِ ثانيةً للقيل والقالِ إن اللئام إذا زادت دراهمهمْ لا يرحمون وصاروا شرَّ أغوال
باسم مجلة ديوان العرب نرحب بكم في هذا الاحتفال الذي نقيمه في مصر ديوانِ العربِ الثقافي والحضاري، لتوزيع الجوائز على الفائزين في المسابقة القصصية للعام ٢٠٠٤ التي أقامتها المجلة بهدف تشجيع الكتاب العرب الشباب وفتح آفاق رحبة أمامهم للتنافس والإبداع في وقت يعانون فيه من الإهمال وعدم توفر الدعم الكافي لنشر إبداعهم والأخذ بأيديهم للأمام.
من باب العامود كان يمر كل يوم رافعا رأسه للأعلى ترمقه كل العيون لقامته المديدة وطوله الفارع، تتلفت عيونه يمينا وشمالا كأنه يبحث عن شيء في عيون المارة، أو يتحسب من شيء يلاحقه، أتراه يبحث عن حبيبته (…)
دائما أقول إن الحوار مع الشعراء والأدباء مثل الغوص في المحيط يستمتع فيه الغواص مهما كانت ثقافته بما فيه من لآلئ وأسماك، لكني أضيف هنا إن الحوار مع الأديبات والشاعرات له طابع آخر لأنه ينقلك من جو (…)
ناديت قلبك غفرانا ومغفرة فأحضري الكأس، بل كأسين في طرب ثم اسكبي الخمر من عينيك في نغم أنت الشراب بكأس الخمر فانسكبي
الحوار مع سعود الأسدي لم يكن حوارا رسميا فكل الأسئلة التي حضرتها له تركتها على الورق، لأن عذوبه ألفاظه وقصائده التي يلقيها عليك تنسيك كل سؤال جئت من أجله لكن اللقاء في المحصلة يحمل معه كل ما تبحث عنه من إجابات تود نشرها للقراء العرب في كل مكان. ولولا خشيتي من طول اللقاء لبقيت معه أترنم طربا لقصائده التي تكتسب معنى آخر عندما تسمعها بصوته الشجي، الممزوج بأصوات أجدادنا وجداتنا والزيت والزعتر والعكوب وخبز الطابون وصوت الربابة، وجفرا ويا هالربع ... الخ
لا تتركوا أخي عمرْ يغار مني في الصغرْ إن كنت وحدي قربه أكون دوما في خطرْ ماما انقذيني من أخي رأسي من الضرب انكسرْ
كان كريما لأبعد الحدود، لم يترك مناسبة لعمل الخير إلا وشارك فيها دون ضجيج أو محاولة للفت انتباه الناس، كان مثل جابر عثرات الكرام يعمل في الظلام ويكره أن يمن على أحد. رغم ذلك لم يسلم من كلام الناس (…)
في هذه المدينة الجميلة يطيب للمرء أن يتمتع برؤية السماء ساعة المغيب، للألوان الزاهية التي تتركها خيوط الشمس المنسحبة بهدوء على الغيوم المتناثرة ما بين السماء والأرض والتي تشكل لوحات فنية رائعة (…)
في كل منطقةٍ ترى فنادقهم ويقسمون بأن الكل طفران!! هاتوا دفاتركم حتى نحاسبكم جيريل نبدأ أم شعث ودحلان؟ تلك الملايين " يا أبطال ثورتنا " عنوانها أبدا سلب وعدوان