النظافة رسالة وسلوك..
النظافة عنوان التميز في كل شيء، ولا يخفى على الجميع أهميتها وآثارها منعكسة في ذلك كله على الذات والمحيط. لذا، حريّ بنا أن نلتفت إليها بشكل جدّي من ناحية المنظور الإسلامي ما دُمنا نقول وننقل (…)
النظافة عنوان التميز في كل شيء، ولا يخفى على الجميع أهميتها وآثارها منعكسة في ذلك كله على الذات والمحيط. لذا، حريّ بنا أن نلتفت إليها بشكل جدّي من ناحية المنظور الإسلامي ما دُمنا نقول وننقل (…)
(مزيج بين الفُصحى والعامية) هي الأحساء بتمرها، وعطائها، وتاريخها، ورجالها.. تهدهد الروح مع مصب الماء في جريانه، وتخيط الأرض مشلحاً بزري الذهب والفضة.. لتسكب عطر الماضي جمالاً يتقاطر فوق تراثها.. (…)
قمة الألم أنك حينما تدخل مجلس عزاءٍ، وتجد من كنت تستند عليه في طفولتك بالذهاب للمدرسة، يطلب منك العون في مشيته، وأصبح وجهه كتلة من القطن الأبيض! وحين تُذكره بنفسك يهمس في أُذنك: (تره الكبر شين يا (…)
وتفوح المعاني من غُصن بوحها، فلِمَ يُنقش الريحان على كف القدر؟! وترجلت من سامقات التمر رُكبانها! حار الذي صار هُنا فاودع رموشك ها هُنا يا مُهرةً جال الصهيل بركبها مذ لاح في ثغر الهوى بعيوني يا (…)
حين تتطاول الأعناق، وتُوزع الأرزاق، وتصرخ الأبواق، وتتمايل الآفاق لا بد لنا من وقفة توضيحٍ لمقولة: (التيش بريش معلق في عريش) في سياق الحال ونهاية المآل. نعم، كلما كبرنا تفشت بين أيدينا اجتماعياً (…)
لا تُربت على أكتاف الأماني وفمك قد عراه السبيل. أنعيش العشق بُغية موردٍ طال الغيوم ولكن دون مطر؟! إذا خانك التعبير لا تكثر من التبرير. لا يُقاس الوعي بحجم المكتبة، فالثقافة تطبيق لا تسابق (…)
على ضفاف وردة رسم اليراع ضحكته بالذكريات، وما حال هذه الوردة حين نُهديها لمستحقٍ يرويها بالدعاء والشفاء؟ الشاهد في الأمر قال الراوي: ما دعاني لكتابة هذه السطور هي فحوى زيارتنا لمريض بالمشفى، وهو (…)
هكذا خلفنا الطين بين ظهراني الحقيقة لوهلةٍ كانت بدايتها الفرحة، وختامها المنون فوق أعتاب الذكرى! نعم، فقد أنجب جدي: موسى بن محمد بن علي بن أحمد بن علي القرين (رحمه الله) ذريته المعهودة في (أحمد، (…)
الشوق باقٍ ما دام الدفء يُشكل المطر. الألسن التي لا تُعين على إصلاح نفسها لا خير فيها. حنين هكذا كان لقاء المطر بخصلات شعرها الفاتن.. إيــه أحبكـ ويش يبي منــي البشــر والضلـــوع اقصــار (…)
عجباً لأمرنا.. نفرح بالصغير وحيثياته، ونتذمر من الكبير بكيفياته! .. فترجل أيها المولود من رحم أمك ولا تخف.. فسوف تستقبلك الأيادي دون تذمرٍ أو ترددٍ.. فقد شمرت السواعد بالابتسامة والفرح لأي سلوكٍ (…)