يا أنبياءَ اللـّـــــه ..!!
تبكي القِبـــابُ الحــانياتُ قِبــــــابي ونـُواحُ ورقاءِ السَّـلام ِ عـذابي وأنا هـُنا .. والموتُ يسكنُ أَضـلـُعي مُتربِّصا ً قَـدَرا ً عـلى أعـــتابي ورصاصُ وحش ِ الغابِ يصطادُ الذي يبني على الأنقاض ِ بيتَ سِـغابِ
تبكي القِبـــابُ الحــانياتُ قِبــــــابي ونـُواحُ ورقاءِ السَّـلام ِ عـذابي وأنا هـُنا .. والموتُ يسكنُ أَضـلـُعي مُتربِّصا ً قَـدَرا ً عـلى أعـــتابي ورصاصُ وحش ِ الغابِ يصطادُ الذي يبني على الأنقاض ِ بيتَ سِـغابِ
نودِّعـُكمْ واحــدا ً واحــدا ً أيها الرّاحِلــون ْ!! ونبقى هـُنــا رَهـْن َ عَصـْف ِ المـَنـــون ْ لمـاذا تركتـُم نِـضالا ً مريــرا؟؟ وفِكـــرا ً أسيرا؟؟ ودمـعــا ً هـَتـــون ْ؟؟
أيـّها الخارج ُ من بـاب الـوَداع ْ!! تحمل ُ الأحلام َ والرؤيــا وأشـواق َ الشـراع ْ .. تمتطي المجهول َ في لـُج ِّ الليالي وانعطافات ِ الضـَّيـاع ْ
«بمناسبة الذكرى السابعة لرحيل الخالد أبو عمار، نعيد نشر القصيدة التي استقبله بها الشاعر – برفقة إميل حبيبي - عند عودته إلى غزه عام ١٩٩٤.» أللــه ُ يا ياسر مَعَـــك ْ... وأنـا مَعــَـك ْ... (…)
أيُّ رب ٍّ يُبيــــح ُ قتـْــل َ عُقـــــول ٍ إذ أشــارت ْ مَسْـنـونة ٌ من حَقـــود ِ ؟ أيــن ََ أنتـُم مِـن َ الألى أشعلـوهـــــا ثــورة َ العلـم ِ في قـُصـور ِ الرّشيـد ِ؟ الحضـــــارات ُ أنكــرتكــم، فمــــاذا جــاءَ منكم سِـوى الرّدى والوَعيــــد ِ
استعراض ديوان الشاعـرة: إقبال الرِّفاعي الأعظمي ** تردّدتُ كثيرًا قبل أن أقدِّمَ هذه الدّرَّة الشعرية المميَّـزة، التي لم تعرف المكتبة العربية– حسب رأيي المتواضع– سوى القليل مثلها، من حيث (…)
أزفَ الرّحيلْ، لم يبق َ غيرُ رجولة ِ الأبطال ِ والصّمت ِ الثقيلْ... لم يبقَ غيرُ عيون ِ أطفال ٍ يُفجِّرُهــا العويـــلْ... رفضـَتْ بقاعُ العالم ِ العربيِّ ضيفا ً نازفــا ً، جُــرحا ً يسيـــلْ...
(((الشاعرُ المصريُّ/ اللبنانيُّ المبدع فؤاد بليبل عاش تسعة وعشرين ربيعا ً فقط... وهو بروحه الوثـّابة وشعره المتدفق يذكـِّرُنـا بفحول الشعراء، لكنه لم يحظ َ باهتمام الناقدين والباحثين...)) لقد (…)
مقدمـــة خوفا ً من الضّياع، وحرصا ً على تاريخ أدبنا، نحن المنزرعين في أرضنا منذ الأزل وإلى الأبد، عدتُ إلى أوراقي القديمة، وقد جرت مياه كثيرة (مسروقة) في نهر الأردن على مدى ربع قرن مضى من (…)
إلى روح الراحل المناضل شوقي خطيب في حفل تأبينــه