أقف الخاشع بالباب..
حينــــما كنت صغـــيرا.. لم أكن أعرف إلاّ أن أمي ولدتني.. وعليها الواجب الأكبر نحـــــوي، فإذا ما رمت شيئا.. صحت دوما..
حينــــما كنت صغـــيرا.. لم أكن أعرف إلاّ أن أمي ولدتني.. وعليها الواجب الأكبر نحـــــوي، فإذا ما رمت شيئا.. صحت دوما..
بــــُـكرةْ التنين .. والفرحةْ تِصْبح فـرحْـتين ، ابني أنـــا .. نال السعادةْ والهنــا ، اتخـــرّج طبيب ،
ذات سـاعة .. وأنا في قمة اليأسِ ، لما يحـــدث في الدنيــــا العجيــبة وأنا أشــعر بالذلِ ، وبالســـخطِ .. والاشمئزاز من هـــول المصيبة لم أعــــد أمتلك الصبرَ ..
لو قرأت الشوق سطرا من عذاب في عيونـي ورأيت اليأس إعصـــــارا وريحـا من جنــــون
كانــــا حبيــبين يــهواها وتــــهواه تحنـــو عليــــه بإخلاص وترعـــاه قد أقسم العمر أن يحيـــا لصحبتها وأقسمت أن يصـــون القلب ذكـراه عاشا سعيدين في أكنـــــاف حبهما بالحضن والحــب يلقــاها وتلقــــاه
أحاول أن يعود لــــــها ودادي وأحفظ عهدها رغم البـــــــعاد وأبقى ما بقيت لـــــها وفيــــا برغم خيانة جعلت فـــــــؤادي
نسيم البلاد حمــــــــلت الأمــــاني حملت الحيـــــاة، لقلبي الحــــزين مسحت دموعي وأثلجت صـــدري وقـرّت بقــــلبــــيَ نـــار الحنــيــن
غداً في عــــــيد ميـــلادك تضـــــــاء شمـوع آمــالك ستوقد مـــــــن لظى قلبـي وتطــــــــــفأ بابتساماتـــك غــــــــدا في عيد ميـــلادك
آه .. يا أيام الشباب .. ذهبت بما فيك مــــــــن حلاوة ومرارة .. واليوم أدعو الله مخلصـا : " ربّ اغفر لي ذنوبي ، وكفـّرعني سيّئاتي ، واحشرني في عبادك المتقين .." حبيبتـــي إن حــدّثـوك (…)
سألـــــوني عن عذابي و النهايــة وأشــــــاروا أي مرمى أي غايـــة قــــلت لا أدري وقد ضاع هوايـــه ما الذي كان وما أصل الحكايـــــة